توفي رجل في السبعينيات من عمره صباح الأربعاء في زنزانة بمركز شرطة في الدائرة العشرين بباريس. وكان الرجل، البالغ من العمر 78 عامًا، محتجزًا لدى الشرطة عندما عُثر على جثته. ولا تزال ملابسات وفاته غامضة. وقد أُبلغت إدارة الشؤون الداخلية بالشرطة الوطنية، المفتشية العامة للشرطة الوطنية، على الفور لإجراء التحقيق اللازم.
فتح المفتش العام للشرطة الوطنية تحقيقاً
تأتي هذه الوفاة في وقتٍ تُولي فيه السلطات اهتمامًا خاصًا لكل حالة وفاة تحدث في ظل ظروف الحرمان من الحرية. وسيتعين على المفتش العام للشرطة الوطنية تحديد الظروف التي احتُجز فيها الرجل السبعيني، وإعادة بناء أحداث الساعات التي سبقت وفاته بدقة. وسيقوم المحققون على وجه الخصوص بفحص سجلات المراقبة واستجواب الموظفين الموجودين في مركز الشرطة.
من المقرر إجراء تشريح للجثة.
في هذه المرحلة، لا يُرجّح أي فرضية بشأن سبب الوفاة. ومن المتوقع إجراء تشريح للجثة خلال الأيام القادمة لتحديد الأسباب الطبية التي أدت إلى وفاة الرجل السبعيني. كما يتابع مكتب المدعي العام في باريس القضية عن كثب، وفقًا للإجراءات المتبعة في حالات الوفاة أثناء الاحتجاز لدى الشرطة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.