ويصر الوزير على ضرورة أن تختار فرنسا وأوروبا شركاءهما التكنولوجيين في سياق جيوسياسي متغير.

تدعو كلارا شاباز إلى تعزيز السيادة الرقمية الفرنسية والأوروبية.
تدعو كلارا شاباز إلى تعزيز السيادة الرقمية الفرنسية والأوروبية.

وضعت كلارا شاباز، الوزيرة المنتدبة لشؤون الذكاء الاصطناعي والشؤون الرقمية، السيادة الرقمية في صميم أولويات فرنسا وأوروبا. وفي حديثها على إذاعة بي إف إم بيزنس، أكدت أن الاضطرابات الجيوسياسية الأخيرة تتطلب من فرنسا وأوروبا استعادة السيطرة على خياراتهما التكنولوجية وشراكاتهما الاستراتيجية. ووفقًا لها، يمثل الذكاء الاصطناعي أداةً حاسمةً لضمان هذه الاستقلالية عن القوى الأمريكية والآسيوية العملاقة.

تحتاج الشراكات التكنولوجية إلى إعادة النظر.

يؤكد الوزير على ضرورة اختيار الشركاء التقنيين بعناية، لا سيما في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية الحيوية. وينطبق هذا الحذر على موردي الأجهزة ومنصات البرمجيات التي تُشكل أساس الاقتصاد والخدمات العامة. ويدفع الوضع الدولي الهش باريس وبروكسل إلى إعادة النظر في اعتمادهما على جهات فاعلة من خارج أوروبا.

استراتيجية الاستقلال الرقمي

يُعدّ هذا الإعلان جزءًا من استراتيجية فرنسا للاستثمار الضخم في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية. وتعتمد الحكومة على منظومة متكاملة من الشركات والمختبرات الفرنسية القادرة على منافسة الشركات العالمية الرائدة. والهدف من ذلك مزدوج: الحفاظ على قدرة أوروبا على اتخاذ القرارات التكنولوجية، وتأمين البيانات الحساسة ضد مخاطر التدخل أو التجسس من قِبل قوى أجنبية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.