بددت محكمة النقض الآمال في إعادة تأهيل رجلين أدينا بجريمة قتل ارتكبت عام 1946 في منطقة إندري. ورفضت المحكمة، في جلسة أخيرة، طلب نقض إدانتهما، لتُغلق بذلك نهائياً قضية امتدت لأجيال عديدة.
أُدين ريموند ميس وغابرييل ثينو بقتل حارس طرائد إثر مشادة كلامية في سان ميشيل أون برين. وحُكم عليهما بالأشغال الشاقة، وظلا في قلب حملة محلية ووطنية تندد بظلم قضائي فادح.
قرار يضع حداً لعقود من الجدل
في قرارها، رأت المحكمة أنه على الرغم من أوجه القصور في التحقيق الأولي، فإن الأدلة في القضية توضح سبب توجيه الشبهات سريعاً نحو المتهم. ومع ذلك، فقد تم رفض بعض الشهادات، التي تم الطعن فيها بسبب الظروف المثيرة للجدل التي أحاطت بالحصول عليها، أثناء مراجعة القضية.
لا تزال هذه القضية، التي تُمثل رمزاً لمعركة قانونية طويلة، راسخة في الذاكرة المحلية. ولا تزال العديد من البلدات في المنطقة تُحيي ذكرى الرجلين، على الرغم من هذا القرار الذي يضع حداً لأي احتمال لإعادة النظر في القضية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.