بعد أيام قليلة من كسوف الشمس في 12 أغسطس، ستشهد السماء الفرنسية مشهداً آخر في ليلة الخميس 27 أغسطس إلى الجمعة 28 أغسطس. سيكون كسوف القمر الجزئي مرئياً من البر الرئيسي لفرنسا، حيث سيغوص ما يقرب من 93٪ من قطر القمر في ظل الأرض.
تحدث هذه الظاهرة عندما تكون الشمس والأرض والقمر على استقامة واحدة تقريبًا. حينها يمر كوكبنا بين هذين الجرمين السماويين ويلقي بظله على سطح القمر. لن يكون الكسوف كليًا، لكن شدته ستمنحه مظهرًا خلابًا.
من المتوقع أن تبلغ الذروة بعد الساعة السادسة صباحاً بقليل.
ستبدأ المراحل الأولى للكسوف حوالي الساعة 3:23 صباحًا. وستبدأ المرحلة الأكثر وضوحًا حوالي الساعة 4:33 صباحًا، عندما يتحرك ظل الأرض بشكل مرئي عبر قرص القمر. ومن المتوقع أن تبلغ الظاهرة ذروتها حوالي الساعة 6:13 صباحًا.
إلا أن رصد الكسوف سيكون معقداً بسبب انخفاض موقع القمر الشديد. ففي باريس، سيكون على ارتفاع ثماني درجات فقط فوق الأفق وقت ذروة الكسوف، قبل أن يختفي حوالي الساعة 7:09 صباحاً. ولذلك، لن تكون المراحل الأخيرة من الكسوف مرئية من العاصمة.
الرؤية الواضحة ضرورية للاستمتاع بها.
ينبغي على الراصدين اختيار موقع يتمتع برؤية واضحة تمامًا باتجاه الغرب والجنوب الغربي. من الأفضل الابتعاد عن المباني والأشجار وأي تضاريس قد تحجب القمر. على عكس كسوف الشمس، لن تكون هناك حاجة إلى أي حماية خاصة للعينين.
يمكن رصد هذه الظاهرة بالعين المجردة، لكن استخدام المنظار أو التلسكوب يتيح رؤية أكثر تفصيلاً. مع ذلك، يبقى الطقس هو العامل الرئيسي الذي يُثير الشكوك. إذ تُشير التوقعات الحالية إلى طقس معتدل غير مستقر، مع احتمال حدوث عواصف رعدية في عدة مناطق، خلال تلك الليلة.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.