اقترح رئيس حزب الجمهوريين، برونو ريتيلو، يوم السبت في صحيفة "لو باريزيان"، إنشاء محكمة تأديبية للسلطة القضائية، تحل محل المجلس الأعلى للقضاء في دوره بمعاقبة القضاة. تأتي هذه المبادرة في أعقاب مقتل ليانا، الفتاة الصغيرة التي قُتلت وسط مزاعم بتقصيرات قضائية. ويعتقد السيناتور عن منطقة فانديه أن القضاة يعتمدون حاليًا على هيئة ذات تركيبة نقابية مهيمنة، وهو ما يفسر غياب العقوبات الفعالة.
تقرير يعتبر غير كافٍ
بحسب برونو ريتيلو، فإن سجل المحكمة العليا للقضاة لافت للنظر: ففي غضون خمسة عشر عامًا، لم تُفرض على أي قاضٍ سوى عقوبة واحدة، وهي مجرد توبيخ. ويرى أن هذه المحكمة التأديبية ستتألف من مواطنين، الأمر الذي سيُتيح، وفقًا له، الخروج عن النظام الذي يُحاكم فيه القضاة أقرانهم. ويؤكد رئيس حزب الجمهوريين أن آليات العقوبات الحالية غير فعّالة، وأن إصلاحًا جذريًا ضروري لضمان مساءلة القضاة.
نحو ولاية قضائية مستقلة
يهدف المقترح إلى سحب صلاحيات المجلس الأعلى للقضاء التأديبية ونقلها إلى هيئة مستقلة. تُعيد هذه المبادرة إشعال النقاش حول المساءلة القضائية، وهي قضية حساسة تُثير انقسامًا مستمرًا بين الطبقة السياسية والسلطة القضائية. وبذلك، أصبحت قضية ليهانا حافزًا لهجوم جديد ضد مؤسسة تُتهم غالبًا بحماية أعضائها بدلًا من معاقبتهم.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.