دعا الحزب الاشتراكي إلى تطبيق سياسة عامة حقيقية لحماية الطفل، عقب تأكيد وفاة ليهانا في منطقة جيرس. وفي بيان صدر يوم الأربعاء، أكد الحزب أن حماية الأطفال يجب أن تصبح أولوية مطلقة للجمهورية. ويأتي هذا الموقف في ظل ما أثارته القضية من تساؤلات عديدة حول أوجه القصور في نظام حماية القاصرين المعرضين للخطر.
اعتذارات وزارية عقب المأساة
اختفت الطفلة الصغيرة، التي عُثر على جثتها في مقاطعة جيرس، في ظروف مأساوية. وقدّم وزير الداخلية جيرالد دارمانين اعتذاراً نيابةً عن النظام القضائي، مُقرّاً ضمنياً بوجود قصور في التعامل مع القضية. وأثارت هذه القضية غضباً شعبياً عارماً، وأعادت إشعال النقاش حول فعالية الخدمات الاجتماعية.
يستغل الاشتراكيون هذه المأساة كفرصة للمطالبة بإصلاح شامل للنظام الوطني لحماية الأطفال المعرضين للخطر. ويأتي مطلبهم في سياق سلطت فيه عدة حالات حديثة الضوء على أوجه القصور في النظام الفرنسي فيما يتعلق بالإبلاغ عن القاصرين المعرضين لمواقف خطرة ومراقبتهم. ولم يحدد الحزب الإجراءات الملموسة التي يدعو إليها لتعزيز هذه الحماية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.