حذّر محافظ بنك فرنسا، فرانسوا فيليروي دي غالهو، في مقابلة مع صحيفة "لو فيغارو"، من تزايد عبء الدين العام وتمويل المعاشات التقاعدية على الأجيال القادمة. ووفقًا له، فإن فرنسا تنقل تدريجيًا عبء الدين والمعاشات التقاعدية إلى أبنائها نتيجةً للعجز المتراكم على مدى سنوات عديدة.
يرى الحاكم أن الخيارات المتعلقة بالميزانية التي اتُخذت في العقود الأخيرة قد رجّحت كفة الإنفاق على المعاشات التقاعدية والرعاية الصحية، والتي غالباً ما تم تمويلها عن طريق الاقتراض. ويحذر من خطر نموذج بات غير مستدام على المدى الطويل، مع ازدياد نسبة كبار السن في المجتمع وارتفاع الإنفاق العام.
يدعو بنك فرنسا إلى خفض سريع للعجز.
يدعو فرانسوا فيليروي دي غالهو إلى خفض سريع للعجز العام لتجنب تدهور دائم في الوضع المالي لفرنسا. وقد صرّح مؤخراً بأن عجزاً يتجاوز 5% من الناتج المحلي الإجمالي سيضع البلاد "في خطر"، لا سيما في نظر الأسواق المالية ووكالات التصنيف الائتماني.
أكد محافظ بنك فرنسا، في عدة تصريحات عامة أدلى بها مؤخراً، على الدور المحوري للمعاشات التقاعدية في تطور الإنفاق العام. ووفقاً له، فإن ارتفاعها يفسر جزءاً كبيراً من الزيادة في النفقات الحكومية خلال العشرين عاماً الماضية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.