دعا إيمانويل ماكرون 200 من أصحاب المصلحة الاقتصاديين إلى قصر الإليزيه لمناقشة تسريع وتيرة كهربة البلاد. ويعتزم الرئيس تطبيق نهج "اختر فرنسا"، الذي سبق أن استقطب استثمارات دولية ثم فرنسية، على هذه الأولوية الاستراتيجية الجديدة. والهدف هو تقليل الاعتماد على واردات المحروقات من خلال تطوير استخدام الكهرباء في الصناعة والنقل والمباني.
10 مليارات يورو كدعم عام
أعلن رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو من ماتينيون عن مضاعفة الدعم المخصص لكهربة استخدامات الطاقة. وارتفعت مخصصات الميزانية من 5,5 مليار يورو إلى 10 مليارات يورو سنوياً. ويهدف هذا الارتفاع إلى دعم تحول الشركات نحو الطاقة النظيفة وتعزيز استقلال فرنسا في مجال الطاقة في ظل تقلبات سوق الهيدروكربونات العالمية.
تعالج هذه الاستراتيجية التوترات المستمرة في أسواق الطاقة. ويُعدّ التوسع في استخدام الكهرباء على نطاق واسع عاملاً أساسياً لضمان إمدادات الطاقة الوطنية مع الالتزام بتعهدات فرنسا المناخية. وسيُطلب من الجهات المعنية المشاركة، وعددها 200 جهة، تقديم التزامات ملموسة لمشاريع استثمارية تُمكّنها من تحويل أنشطتها إلى استخدام الكهرباء منخفضة الكربون.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.