قرر رئيس الجمهورية إعادة تعيين لوران لو بون رئيسًا لمركز بومبيدو، بناءً على توصية وزيرة الثقافة، كاثرين بيغارد. كما أعيد تعيين ألكسندر نيف في اليوم نفسه مديرًا عامًا لأوبرا باريس، حيث كُلِّف كلا القائدين بالإشراف على مشاريع كبرى لمؤسستيهما.
مسار تم بناؤه بالكامل حول تراث المتحف
انضم لوران لو بون، مؤرخ الفن الذي تلقى تدريبه في معهد العلوم السياسية ومدرسة اللوفر، إلى مركز بومبيدو كأمين متحف عام 2000، قبل أن يتولى منصب مدير مركز بومبيدو-ميتز عام 2010، حيث أشرف على بنائه. ثم أدار متحف بيكاسو في باريس من عام 2014 إلى عام 2021، حيث أشرف على إعادة افتتاحه بعد تجديدات واسعة النطاق، قبل أن يُعيّن رئيسًا لمركز بومبيدو عام 2021، خلفًا لسيرج لاسفين.
يخضع هذا المرفق لإغلاق لعدة سنوات لإجراء تجديد كامل، وهو مشروع تقدر تكلفته بـ 460 مليون يورو، منها 280 مليون يورو ممولة من الدولة الفرنسية.
مشروع ضخم سيتم إنجازه
تشمل الأعمال إزالة الأسبستوس بالكامل من المبنى، وتحديثه ليتوافق مع معايير سهولة الوصول والسلامة، بالإضافة إلى إعادة تصميم كاملة للمساحات الداخلية مع الحفاظ على الهيكل الخارجي المميز الذي صُمم في سبعينيات القرن الماضي. ومن المخطط إنشاء شرفة واسعة مفتوحة للجمهور في الطابق السابع، توفر إطلالة بانورامية على باريس.
وأوضح لوران لو بون أنه أراد أن يقدم للزوار، عند إعادة الافتتاح، صدمة مماثلة لتلك التي شعر بها الجمهور عند افتتاح المركز في عام 1977، مع وعد بتخفيض فواتير الطاقة للمبنى بنسبة 40٪ بفضل تحسين عملية الإغلاق.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.