وجّه نحو عشرين مسؤولاً منتخباً في باريس، من اليمين والوسط، بمن فيهم رشيدة داتي، تقريراً إلى المدعي العام في باريس، أعربوا فيه عن قلقهم إزاء مسؤولية المدينة المحتملة في فضيحة الاعتداءات الجنسية المزعومة التي ارتُكبت في برامج ما بعد المدرسة. وتهدف الرسالة، التي أُرسلت في 11 يونيو/حزيران بموجب المادة 40 من قانون الإجراءات الجنائية، إلى لفت انتباه النظام القضائي إلى كيفية تعامله مع العديد من البلاغات التي وردت في السنوات الأخيرة.
ويزعم الموقعون أن التقارير المتعلقة بالأفعال الإجرامية المحتملة قد تم إبلاغ المسؤولين السياسيين والإداريين في العاصمة بها في وقت مبكر من عام 2015. ويعتقدون أن عدم الإحالة الفورية إلى نظام العدالة كان من الممكن أن يسمح لبعض الجناة المزعومين بمواصلة أفعالهم.
صدام سياسي جديد في قاعة المدينة
أثارت القضية نقاشاً حاداً في مجلس مدينة باريس يوم الخميس. ووجهت رشيدة داتي انتقاداً مباشراً لرئيس البلدية الاشتراكي إيمانويل غريغوار، متهمة إياه بعدم الاستجابة بالسرعة الكافية للتحذيرات المتعلقة ببرامج ما بعد المدرسة في باريس.
أكد عمدة باريس خلال الجلسة أنه على علم بالشكوى التي قدمها المسؤولون المنتخبون من اليمين. ودافع عن حق الجميع في اتخاذ الإجراءات القانونية، وأكد أن التحقيقات ستحدد بدقة المسؤوليات المحتملة لمختلف الأطراف المعنية في هذه القضية.
تأتي هذه المبادرة في الوقت الذي يدرس فيه مجلس مدينة باريس إنشاء بعثة معلومات وتقييم مخصصة لإدارة برامج ما بعد المدرسة. وتطالب عدة جماعات سياسية الآن بشفافية كاملة فيما يتعلق بإجراءات الإبلاغ، وتدفق المعلومات، والتعامل مع البلاغات داخل الخدمات البلدية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.