من المتوقع أن تشهد الطرق الفرنسية ازدحامًا مروريًا كثيفًا خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى من العطلة الصيفية. ويتوقع وزير النقل الفرنسي، فيليب تابارو، أن يتراوح عدد سائقي السيارات على شبكة الطرق بين 5 و8 ملايين سائق. وقد صنّفت خدمة معلومات المرور الفرنسية (Bison Futé) يومي الجمعة والسبت كأيام حمراء للمغادرة، نظرًا للازدحام المروري الكثيف المتجه إلى أهم الوجهات السياحية الفرنسية ووصول المصطافين من الدول المجاورة.
من المتوقع حدوث ازدحام مروري كبير يوم الجمعة على الطرق المؤدية إلى شمال شرق فرنسا، وساحل المحيط الأطلسي، ومنطقة أوفرن-رون-ألب، وساحل البحر الأبيض المتوسط. وفي منطقة إيل دو فرانس، من المتوقع أن تشهد الطرق السريعة A10 وA6 وA13 ازدحامًا مروريًا كثيفًا بين ساعات الصباح المتأخرة والمساء. أما بالنسبة لرحلات العودة، فإن المناطق الشمالية والغربية فقط هي الخاضعة للإنذار البرتقالي.
ظلّت حركة المرور كثيفة يوم السبت قبل أن تخفّ.
يبدو أن يوم السبت سيكون يوماً صعباً على المصطافين. ستشهد الطرق السريعة المؤدية إلى ساحل المحيط الأطلسي، ومنطقة أوفرن-رون-ألب، وساحل البحر الأبيض المتوسط، ازدحاماً مرورياً خانقاً. في منطقة باريس، ستشهد الطرق A10 وA6 وA13 ازدحاماً مرورياً كثيفاً من الصباح الباكر حتى منتصف الظهيرة. مع ذلك، لا يُتوقع حدوث مشاكل كبيرة لمن يعودون إلى ديارهم.
من المتوقع أن تعود حركة المرور تدريجياً إلى طبيعتها يوم الأحد. مع ذلك، تتوقع خدمة معلومات المرور الفرنسية (Bison Futé) تباطؤاً في منطقة أوفرن-رون-ألب للمسافرين المتجهين خارج المدينة في وقت متأخر من بعد الظهر. أما بالنسبة للعائدين إلى ديارهم، فستتركز الصعوبات الرئيسية في منطقة إيل دو فرانس، وخاصة على الطرق السريعة A10 وA6 وA13، حيث يُتوقع حدوث ازدحام مروري بين منتصف فترة ما بعد الظهر والمساء.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.