طور باحثون في جامعة لييج تقنية لنحت سطح الماء من خلال استغلال التشوهات الطبيعية التي تسمى "الأسطح الهلالية". وتظهر هذه الأشكال بشكل خاص عند نقطة التماس بين الماء والهواء وجدران الوعاء.
لإنشاء ملامح سطحية واقعية على السائل، استخدم العلماء هياكل مطبوعة ثلاثية الأبعاد تتكون من أعمدة صغيرة مدببة. كل عنصر منها يُغير موضعياً التوتر السطحي للماء، مما يسمح بإنشاء مناظر طبيعية مصغرة وأشكال معقدة.
اكتشاف واعد للصناعة والبيئة
إلى جانب الطابع المذهل للتجربة، قد يفتح هذا الإنجاز آفاقًا تكنولوجية جديدة. ويوضح الباحثون أن سطح الماء المشوه يُتيح توجيه وتحريك أجسام عائمة صغيرة جدًا دون تلامس مباشر أو استهلاك كبير للطاقة.
يمكن استخدام هذه التقنية، على وجه الخصوص، لمعالجة الجسيمات الدقيقة أو الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في عمليات تنظيف تلوث المياه. كما يمكن أن تجد تطبيقات في الصناعات الدقيقة، لتجميع المكونات الصغيرة التي يصعب تحريكها باستخدام الأدوات التقليدية.
يأمل العلماء الآن في تعميق أبحاثهم من أجل استكشاف استخدامات أخرى محتملة لهذه البراعة غير المسبوقة في الخصائص الفيزيائية لسطح الماء.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.