أجرت شركة سبيس إكس رحلة تجريبية أخرى لصاروخها العملاق ستار شيب يوم الجمعة، في مهمة وُصفت بأنها ناجحة إلى حد كبير رغم بعض المشاكل التقنية. ويأتي هذا الاختبار الثاني عشر للبرنامج في وقت استراتيجي لشركة إيلون ماسك، التي تستعد لطرح عام أولي تاريخي سيشمل سبيس إكس وستارلينك وإكس إيه آي.
انطلق الصاروخ من قاعدة ستاربيس في تكساس، بصاروخ يبلغ ارتفاعه 124 متراً، وهو أكبر من الإصدارات السابقة. انفصلت المرحلتان بنجاح بعد الإطلاق، وأكملت المرحلة العلوية مسارها في المحيط الهندي بعد حوالي 65 دقيقة من الطيران.
حدثت بعض الأعطال التقنية، ولكن تم تحقيق الأهداف.
لم تخلُ الرحلة من العيوب. فقد فشل الصاروخ الرئيسي في توليد قوة الدفع المتوقعة وسقط بشكل غير متحكم به في خليج المكسيك، متجاوزًا منطقة هدف شركة سبيس إكس. كما عانى الصاروخ العلوي من عطل في المحرك، مما حال دون دخوله المدار بنجاح.
على الرغم من ذلك، فقد تحققت عدة أهداف رئيسية، بما في ذلك نشر أقمار صناعية تجريبية لاختبار الدرع الحراري للمركبة الفضائية. واحتفلت فرق سبيس إكس بهذا الإنجاز، الذي يُعتبر خطوة مهمة قبل البعثات القمرية المستقبلية ضمن برنامج أرتميس التابع لناسا.
خطوة جديدة نحو تحقيق الطموحات القمرية الأمريكية
أشاد مدير وكالة ناسا، جاريد إسحاقمان، بالاختبار ووصفه بأنه "يقربنا من القمر والمريخ". ويهدف مشروع ستار شيب في نهاية المطاف إلى إرسال رواد فضاء أمريكيين إلى القمر بحلول عام 2028 قبل استخدامه لتعزيز طموحات إيلون ماسك المريخية.
لكن قبل تحقيق هذا الهدف، لا تزال شركة سبيس إكس بحاجة إلى التغلب على العديد من العقبات التقنية الحاسمة. ومن بينها التزود بالوقود في المدار، والذي يُعتبر عنصراً أساسياً لتمكين مركبة ستار شيب من القيام بمهام طويلة الأمد إلى القمر، وفي نهاية المطاف، إلى المريخ.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.