خلال زيارة رسمية إلى جزيرة ريونيون، قام رئيس جمهورية سيشل، باتريك هيرمينيزار رئيس سيشل وحدة علاج الإدمان الشمالية في المستشفى الجامعي لمناقشة سبل الوقاية من الإدمان وعلاجه مع العاملين في مجال الرعاية الصحية. وقد رافق الرئيس، وهو طبيب، السيدة الأولى فيرونيك هيرميني، ووزير الأمن الداخلي والشؤون المدنية جيمس كاميل، بالإضافة إلى ممثلين عن السلطات الفرنسية ووكالة الصحة الإقليمية.
خلال هذه الزيارة، عرضت فرق المستشفى الجامعي هيكلها التنظيمي لرعاية المرضى الذين يعانون من الإدمان. وتركزت المناقشات على الممارسات الطبية، ومتابعة الأفراد الذين يواجهون اضطرابات الإدمان، والروابط مع المنظمات الطبية والاجتماعية والمجتمعية، فضلاً عن دعم المرضى الذين يعانون أيضاً من اضطرابات نفسية أو صعوبات اجتماعية.
شراكة إقليمية في مجال الصحة العامة
أكد مسؤولو المستشفى الجامعي على اتباع نهج شامل يرتكز على الوقاية والرعاية والتأهيل ودعم أسر المتضررين. كما شددوا على أهمية التنسيق بين مختلف الجهات المعنية في النظام الصحي لتقديم استجابات مصممة خصيصاً لمختلف الحالات التي يتم مواجهتها.
من خلال هذا الاجتماع، تؤكد جزيرة ريونيون وجزر سيشل مجدداً التزامهما بتعزيز شراكتهما في مجال الصحة. والهدف هو تشجيع تبادل الخبرات والمعرفة بهدف إيجاد حلول أكثر فعالية لمشاكل الإدمان التي تؤثر على المنطقة بأكملها.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.