شركة نوفو نورديسك تُسرّع وتيرة عملها في الصين: سيتم قريباً تقديم حبة ويجوفي إلى السلطات
شركة نوفو نورديسك تُسرّع وتيرة عملها في الصين: سيتم قريباً تقديم حبة ويجوفي إلى السلطات

تعتزم شركة نوفو نورديسك الدنماركية العملاقة للأدوية تقديم طلب إلى السلطات الصينية خلال الأشهر المقبلة للحصول على موافقة لتسويق نسخة فموية من علاجها للسمنة، ويجوفي. وقد أعلن الرئيس التنفيذي للشركة، مايك دوستدار، عن ذلك يوم الثلاثاء في بكين، خلال أول زيارة رسمية له إلى الصين منذ توليه منصبه في أغسطس الماضي.

تأتي هذه المبادرة في ظلّ ازدياد المنافسة في السوق العالمية سريعة النمو لعلاجات السمنة. وتحرص شركة نوفو نورديسك بشكل خاص على اللحاق بمنافستها الأمريكية الرئيسية، إيلي ليلي، التي تعمل بدورها على تطوير أدوية لإنقاص الوزن على شكل أقراص لجذب المرضى الذين يترددون في الخضوع للحقن.

بحسب مايك دوستدار، سيتم تقديم طلب الحصول على الموافقة التنظيمية لحبوب ويجوفي "قريبًا جدًا"، على الأرجح خلال الأشهر القليلة المقبلة. تمثل الصين فرصة استراتيجية هامة لشركات الأدوية، كونها ثاني أكبر سوق للأدوية في العالم بعد الولايات المتحدة.

قد يُحدث ظهور العلاجات الفموية للسمنة تحولاً جذرياً في قطاعٍ شهد بالفعل اضطراباً كبيراً بفضل نجاح أدوية الجيل الجديد. وقد غيّرت هذه العلاجات بشكلٍ كبيرٍ إدارة السمنة في السنوات الأخيرة، وحققت في الوقت نفسه إيراداتٍ ضخمةً للشركات التي تسوّقها.

إلا أن المنافسة تشتد بسرعة في السوق الصينية. فإلى جانب شركة إيلي ليلي، تسعى عدة شركات إلى ترسيخ وجودها، ولا سيما شركة فايزر، بالإضافة إلى شركات محلية مثل إنوفنت بيولوجيكس، التي تعمل بدورها على تطوير حلولها الخاصة لمكافحة السمنة.

تواجه شركة نوفو نورديسك تهديدًا آخر: انتهاء صلاحية بعض براءات الاختراع تدريجيًا. وأشار مايك دوستدار إلى أنه يتوقع وصول نسخ جنيسة منافسة في وقت مبكر من الربع الثاني من العام المقبل، وهو تطور من المرجح أن يزيد الضغط على الأسعار والحصة السوقية لشركة الأدوية الدنماركية.

رغم هذه التحديات، تعوّل شركة نوفو نورديسك على نمو السوق الصينية والإقبال المحتمل على العلاج الفموي لتعزيز مكانتها في السباق العالمي لأدوية السمنة. وسيمثل اعتماد حبوب ويجوفي في الصين خطوةً هامةً في استراتيجية المجموعة لتعزيز وجودها في أحد أكثر أسواق صناعة الأدوية تنافسيةً.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.