مع توقعات بموجة حر شديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع في معظم أنحاء فرنسا، تحث السلطات الصحية والأطباء السكان على شرب كميات كافية من الماء. وقد تتجاوز درجات الحرارة 35 درجة مئوية في عدة مناطق، مع ليالٍ شديدة الحرارة ستعيق تعافي الجسم.
في ظلّ هذه الفترات من الحرّ الشديد، يُذكّرنا الخبراء بضرورة شرب الماء بانتظام طوال اليوم، حتى لو لم نشعر بالعطش. فالجفاف قد يؤدي سريعاً إلى التعب والصداع والدوار والتشنجات أو الشعور العام بالضيق، لا سيما لدى كبار السن والأطفال والعمال المعرضين للحرارة الشديدة والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.
لا يُنصح بتناول المشروبات السكرية والكحولية.
يوصي أخصائيو الرعاية الصحية في المقام الأول بشرب الماء، وتجنب المشروبات الكحولية والسكريات والمشروبات التي تحتوي على الكافيين قدر الإمكان، لأنها قد تزيد من الجفاف. كما يُنصح بتناول الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والشمام والفراولة والخيار للمساعدة في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم.
كما تُذكّر السلطات الناس بأهمية تعديل أنشطتهم خلال ساعات ذروة الحرارة. وتنصح بالحد من الجهد البدني بين الظهر والرابعة مساءً، وإغلاق النوافذ والستائر خلال النهار، والبحث عن أماكن باردة أو مكيفة كلما أمكن ذلك.
السلطات الصحية في حالة تأهب بسبب ارتفاع درجات الحرارة
تأتي هذه الموجة الحارة الأولى في أواخر الربيع في وقتٍ باتت فيه موجات الحرّ أكثر تواتراً وأبكر في أوروبا بسبب تغيّر المناخ. ففي كل صيف، يشهد العاملون في مجال الرعاية الصحية زيادةً في عدد الاستشارات الطبية المتعلقة بالأمراض والجفاف وضربة الشمس الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة.
تحثّ الخدمات الصحية الجميع على مراقبة أحبائهم الأكثر عرضة للخطر عن كثب خلال عطلة نهاية الأسبوع، وخاصةً أولئك الذين يعيشون بمفردهم. إذ يمكن أن تظهر أعراض الجفاف الشديد أو ضربة الشمس بسرعة وتتطلب عناية طبية عاجلة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.