أقرّ مجلس مدينة باريس، يوم الخميس، قراراً بمنح الجنسية الفخرية للعاصمة لمدنيين وصحفيين فلسطينيين. ويهدف هذا التكريم، الذي حظي بدعم الأغلبية اليسارية، إلى التعبير عن تضامن مدينة باريس مع سكان غزة والإعلاميين المتضررين من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
قدّم عمدة باريس، إيمانويل غريغوار، هذا القرار كالتزام بالسلام وحماية المدنيين. وفي كلمة ألقاها أمام المسؤولين المنتخبين في باريس، أكد مجدداً أن الاعتراف بمعاناة الفلسطينيين لا يُلغي معاناة الضحايا الإسرائيليين في الصراع. وحضرت الاجتماع سفيرة فلسطين لدى فرنسا، هالة أبو حسيرة.
قرار يثير انقساماً في مجلس باريس
إلا أن المداولات أثارت جدلاً حاداً. فقد صوتت جماعات اليمين ضد النص، بحجة أنه يركز حصراً على الضحايا الفلسطينيين دون إيلاء الاعتبار الكافي للضحايا الإسرائيليين لهجمات حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
كما دعا عدد من المسؤولين المنتخبين إلى تقديم تكريم أوسع لجميع ضحايا النزاع. إلا أن بعض أعضاء الأغلبية أيدوا القرار، مطالبين في الوقت نفسه بالاعتراف صراحةً بمسؤولية حماس خلال المناقشات.
مُنحت الجنسية الفخرية لمدينة باريس لعدد من الأفراد والمجتمعات في السنوات الأخيرة. ومن أبرز هؤلاء رهائن حماس الذين نالوا هذا التكريم عام 2024، كما حظيت مدينة كييف وشعب ناغورنو كاراباخ بتكريم مماثل من العاصمة الفرنسية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.