يرغب رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو في تعزيز مشاركة رؤساء البلديات في إعادة إعمار مايوت، التي لا تزال تعاني من آثار إعصار تشيدو في ديسمبر 2024. وفي نهاية زيارته في 26 و27 أغسطس، أقر رئيس الحكومة بأن البرنامج الوطني البالغ أربعة مليارات يورو المنصوص عليه في قانون البرمجة لم يستجب بشكل كافٍ للخصوصيات المحلية.
سيعتمد هذا النهج الجديد على حوار مباشر بين مكتب رئيس الوزراء والبلديات السبعة عشر في الأرخبيل. وسيتلقى رؤساء البلديات رسالة جديدة عقب الزيارة الوزارية، وسيُدعون إلى اجتماع في مكتب رئيس الوزراء على هامش مؤتمر رؤساء البلديات القادم. كما سيتم إنشاء منصة هندسية في المحافظة لدعم السلطات المحلية في إعداد وتنفيذ مشاريعها.
تُعطى المياه والمدارس أولوية قصوى.
يُفترض أن يسمح هذا النهج الإقليمي للخطة بتكييف الاستثمارات مع احتياجات كل بلدية. فالصعوبات المالية والأمنية ومكافحة الهجرة غير الشرعية تؤثر على جميع أنحاء مايوت، لكن الأولويات تختلف باختلاف الموقع الجغرافي والبنية التحتية القائمة والخصائص الديموغرافية لكل منطقة.
تعتزم الحكومة تركيز جهودها على إمدادات المياه وإعادة بناء المدارس. وتختلف الاحتياجات باختلاف البلدية والمستوى التعليمي، مما يستلزم تخطيطًا محليًا للأعمال. ومن خلال الاعتماد بشكل أكبر على رؤساء البلديات، تأمل الحكومة في تسريع المشاريع وتقديم استجابات أكثر فعالية لآثار الإعصار.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.