جددت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية تحذيرها لشركات الطيران بشأن تدهور الوضع الأمني في المجال الجوي الفنزويلي، وحثتها على توخي الحذر الشديد عند التحليق فوق البلاد.
أكدت الوكالة، في بيان صدر يوم الثلاثاء، مجدداً تحذيراً نشرته في 21 نوفمبر، مسلطة الضوء على المخاطر المتزايدة المرتبطة بالعمليات العسكرية، وأنشطة الدفاع الجوي، وعدم الاستقرار العام في المنطقة. وتعتقد إدارة الطيران الفيدرالية أن هذه العوامل قد تشكل تهديداً مباشراً للطيران المدني.
ووفقاً للوكالة، فإن التوترات المستمرة بين واشنطن وكاراكاس، إلى جانب تكثيف العمليات الأمنية وعمليات الاعتراض البحرية والجوية في منطقة البحر الكاريبي، تزيد من احتمالية حدوث أخطاء أو حوادث تؤثر على الرحلات التجارية.
توصي إدارة الطيران الفيدرالية شركات الطيران الأمريكية والأجنبية بتقييم مساراتها بعناية، والنظر في المسارات البديلة، والحفاظ على تنسيق وثيق مع سلطات الطيران المختصة قبل أي عملية تتضمن المجال الجوي الفنزويلي.
يأتي هذا التحذير في خضم تشديد أوسع للسياسة الأمريكية تجاه فنزويلا، والذي يتميز بفرض عقوبات جديدة، وتعزيز العمليات الأمنية، وزيادة الضغط الدبلوماسي على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.