تعتزم الحكومة إصلاح حساب التدريب الشخصي (CPF) لتوجيه التمويل بشكل أفضل نحو برامج التدريب التي تتوافق مع الأهداف المهنية للمستفيدين. وتؤكد وزارة العمل على الحفاظ على حرية اختيار التدريب، مع الحرص على استخدام الأموال العامة في المقام الأول لتعزيز فرص العمل، والتقدم الوظيفي، وتنمية المهارات.
في هذا السياق، سيتعين على المتقدمين الآن إكمال استبيان قصير آلي قبل استخدام حساب التدريب الشخصي (CPF). ستتيح لهم هذه الأداة توضيح أهدافهم المهنية والتحقق من مدى توافقها مع التدريب الذي يتقدمون إليه. في حال تبين أن التدريب غير مناسب، يمكن للمتقدمين الحصول على دعم من مستشار مهني لتعديل مسارهم المهني.
إصلاح يثير الانتقادات
يمثل هذا التطور تحولاً عن فلسفة إصلاح عام 2018، الذي كان يسمح للموظفين والباحثين عن عمل باستخدام استحقاقاتهم التدريبية بحرية دون موافقة مسبقة. وتبرر الحكومة هذا التغيير بضرورة تحسين كفاءة الإنفاق العام.
أبدت النقابات تحفظاتها. ترى نقابة CFDT أن حساب التدريب الشخصي (CPF) لا ينبغي أن يصبح أداةً مخصصةً حصريًا لاحتياجات الشركات، بينما تدعو نقابة CGT إلى الحفاظ على حق الفرد الحقيقي في التدريب. بالتوازي مع ذلك، تخطط الوزارة أيضًا لرفع متطلبات الجودة لمقدمي التدريب من خلال تعزيز معايير شهادة Qualiopi.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.