توفي رئيس بلدية لوكماريا، إحدى البلديات الأربع في جزيرة بيل إيل أون مير، مساء السبت إثر حادثة وقعت في ميناء لو باليه بموربيهان. استُدعيت فرق الطوارئ قبيل الساعة التاسعة مساءً بقليل بسبب مشاجرة، فوجدت دومينيك روسيلو في حالة سكتة قلبية. ورغم محاولات الإنعاش، لم يُكتب للمسؤول المنتخب، الذي كان قد بدأ لتوه ولايته الثانية، النجاة.
لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادثة المأساوية. ووفقًا للنتائج الأولية، لم تُعثر على أي آثار عنف ظاهرة على جثة الضحية. أما الرجل الذي يُزعم أنه تشاجر معه، فهو رجل يبلغ من العمر 55 عامًا، من هواة ركوب القوارب. وهو معروف لدى الشرطة بسوابقه في جرائم عنف خطيرة، وقد أُلقي القبض عليه واحتُجز بعد رفضه في البداية التعاون مع الضباط.
إجراء تحقيق لتوضيح الظروف
يتعين على فريق التحقيق، الموكل إلى وحدة الأبحاث في لوريان، تحديد ما إذا كان الحوار بين الرجلين مرتبطاً بشكل مباشر بوفاة المسؤول المنتخب. ويواصل المحققون إجراء المقابلات وتحليل النتائج الأولية من مسرح الجريمة لإعادة بناء تسلسل الأحداث.
أثار رحيل دومينيك روسيلوت حزنًا عميقًا في الجزيرة. كان دومينيك أبًا لطفلين، وكان أيضًا ناشطًا في الحياة المجتمعية المحلية، لا سيما في نادي بيل إيل للرجبي. أشاد مجلس مدينة لوكماريا بتفاني رئيس بلديتها، بينما نعاه رئيس منطقة بريتاني، لويج شيسنيه جيرار. ريثما يتم تنظيم انتخابات جديدة، ستتولى نائبة رئيس البلدية الأولى، ماري ثويلييه، منصب رئيس البلدية بالإنابة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.