تومي روبنسون محتجز لفترة وجيزة في مطار هيثرو بموجب قوانين مكافحة الإرهاب
تومي روبنسون محتجز لفترة وجيزة في مطار هيثرو بموجب قوانين مكافحة الإرهاب

زعم الناشط البريطاني المناهض للإسلام، تومي روبنسون، واسمه الحقيقي ستيفن ياكسلي لينون، أنه احتُجز لفترة وجيزة في مطار هيثرو بلندن بموجب قوانين مكافحة الإرهاب وأمن الحدود البريطانية. كما صادرت السلطات هاتفه المحمول قبل إطلاق سراحه.

في رسالة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي X، ذكر روبنسون أنه احتُجز لمدة ثلاث ساعات تقريبًا مساء السبت. وأوضح أن قوات الأمن صادرت هاتفه، وناشد مؤيديه تمويل دفاعه القانوني.

يأتي هذا الاعتقال وسط توترات في أيرلندا الشمالية، حيث هزّت مدينة بلفاست أيامٌ من أعمال شغب عنصرية ومعادية للمهاجرين. اندلعت الاضطرابات بعد نشر مقطع فيديو يُظهر اعتداءً عنيفًا على رجل فقد إحدى عينيه. وقد وُجهت تهمة الشروع في القتل إلى مواطن سوداني.

في الأيام التي تلت ذلك، استهدفت مجموعات من مثيري الشغب منازل ومتاجر تعود ملكيتها إلى أقليات عرقية أو مقيمين أجانب. ووصفت السلطات البريطانية العنف بأنه ذو دوافع عنصرية، بينما اتهم العديد من المسؤولين المحليين نشطاء اليمين المتطرف على وسائل التواصل الاجتماعي بالمساعدة في التحريض على الاضطرابات أو تنسيقها.

دون ذكر اسم تومي روبنسون صراحةً، أكدت الشرطة البريطانية إلقاء القبض على رجل في الأربعينيات من عمره يوم السبت في مطار هيثرو لدى عودته من روسيا عبر تركيا. ووفقًا للسلطات، تم استجواب الرجل ومصادرة أجهزة الاتصال الخاصة به، ثم أُطلق سراحه دون توجيه أي تهمة إليه.

يُعرف تومي روبنسون، الشخصية المثيرة للجدل في اليمين المتطرف البريطاني، بمواقفه المعادية للإسلام والهجرة. على مر السنين، تورط في العديد من القضايا القانونية، ولا يزال شخصية مؤثرة في بعض الحركات القومية في المملكة المتحدة.

يُهدد هذا الحادث بإعادة إشعال النقاش حول استخدام الصلاحيات الممنوحة للسلطات البريطانية في مسائل الأمن القومي، وكذلك حول الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الخطاب الذي قد يُؤجج التوترات المجتمعية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.