قضية هالكبانك: شاهد رئيسي في التحقيق الأمريكي يواجه عقوبة السجن لمدة تسع سنوات بعد سنوات من التعاون
قضية هالكبانك: شاهد رئيسي في التحقيق الأمريكي يواجه عقوبة السجن لمدة تسع سنوات بعد سنوات من التعاون

من المتوقع أن يُصدر الحكم في يوليو/تموز المقبل على أحد الشهود الرئيسيين في التحقيق الأمريكي الذي يستهدف بنك هالك التركي، وذلك بعد نحو تسع سنوات من إقراره بالذنب. ويمثل هذا القرار مرحلة جديدة في قضية لطالما غذّت التوترات بين واشنطن وأنقرة بشأن العقوبات المفروضة على إيران.

يُتهم رضا ضراب، رجل الأعمال الذي يُعدّ محور القضية، بالمشاركة في مخطط واسع النطاق مكّن إيران من الالتفاف على العقوبات الاقتصادية الأمريكية. بعد اعتقاله في الولايات المتحدة، اختار التعاون مع السلطات والاعتراف بالذنب، ليصبح شاهداً رئيسياً في محاكمة العديد من الأفراد والمؤسسات المرتبطة بالقضية.

بحسب وثائق المحكمة التي نُشرت يوم الاثنين، من المقرر الآن النطق بالحكم عليه في 14 يوليو/تموز في محكمة اتحادية في مانهاتن. ومن المتوقع أن يطالب المدعون العامون الأمريكيون بعقوبة تصل إلى تسع سنوات في السجن.

في النظام القضائي الأمريكي، من الشائع تأجيل النطق بالحكم على الشهود المتعاونين إلى حين انتهاء الإجراءات التي قد تتطلب شهادتهم. وهذا التأجيل يفسر مرور ما يقارب عقدًا من الزمن على إقرار ضراب بالذنب.

ترتبط هذه القضية ارتباطاً وثيقاً بالإجراءات القانونية المرفوعة ضد بنك هالك، وهو بنك تركي حكومي كبير تتهمه السلطات الأمريكية بتسهيل معاملات سمحت لإيران بالتهرب من العقوبات الدولية. وقد نفى البنك هذه الاتهامات مراراً وتكراراً.

حدد القاضي الفيدرالي ريتشارد بيرمان موعد النطق بالحكم، بينما كان ينظر في الوقت نفسه في طلب من المدعين العامين بإسقاط التهم الموجهة ضد بنك هالكبانك بعد التوصل إلى تسوية معه. ولم تُفصح وثائق المحكمة التي استشهدت بها رويترز عن تفاصيل التسوية.

تحظى هذه القضية بمتابعة دقيقة في كل من الولايات المتحدة وتركيا نظراً لتداعياتها الدبلوماسية والمالية. وقد يُمثل إدانة رضا ضراب بذلك إحدى الفصول الأخيرة في قضية قانونية شغلت المحاكم الأمريكية لسنوات عديدة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.