أظهر استطلاع جديد للرأي نشره معهد داتافولها يوم الجمعة، أن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وسّع تقدمه في استطلاعات الرأي على منافسه السيناتور فلافيو بولسونارو. ويأتي هذا الارتفاع في شعبيته بعد الكشف عن تورط المرشح اليميني في فضيحة مالية تتعلق ببنك ماستر.
بحسب هذا الاستطلاع، سيفوز لولا في جولة إعادة محتملة بنسبة 47% من الأصوات مقابل 43% لفلافيو بولسونارو. قبل أيام قليلة، أظهر استطلاع سابق تعادل المرشحين، ما يشير إلى احتمال تغير مسار الحملة الرئاسية.
في الجولة الأولى، حقق لولا تقدماً كبيراً بنسبة 40% من الأصوات، يليه فلافيو بولسونارو بنسبة 31%. أما المرشحون الآخرون فيبدون متأخرين بفارق كبير، لا سيما رونالدو كايادو بنسبة 4%، بالإضافة إلى روميو زيما ورينان سانتوس بنسبة 3% لكل منهما.
يأتي صعود الرئيس الحالي بعد نشر تحقيقٍ أجرته مؤسسة "إنترسبت برازيل" الإعلامية، زعمت فيه أن فلافيو بولسونارو تفاوض على استثمار بقيمة 24 مليون دولار مع دانيال فوركارو، المالك السابق لبنك "بانكو ماستر". ويُزعم أن هذا المبلغ كان مخصصًا لتمويل فيلم مستوحى من حياة والده، الرئيس السابق جاير بولسونارو.
نفى فلافيو بولسونارو جميع الاتهامات الموجهة إليه بارتكاب مخالفات. وامتنع محامو دانيال فوركارو، المحتجز حاليًا في إطار تحقيق واسع النطاق في إفلاس بنك ماستر، عن التعليق على التقارير المنشورة.
اختبر استطلاع داتافولها أيضاً سيناريو بديلاً تحل فيه السيدة الأولى السابقة ميشيل بولسونارو محل فلافيو بولسونارو كمرشحة لليمين. في هذا السيناريو، سيحافظ لولا على تقدمه بنسبة 48% من الأصوات مقابل 43% لميشيل بولسونارو.
لولا وجود فلافيو بولسونارو في السباق، لحصلت لولا على 41% من الأصوات في الجولة الأولى، مقارنةً بـ 22% لميشيل بولسونارو. أُجري الاستطلاع على عينة من 2004 أشخاص في الفترة ما بين 20 و21 مايو، بهامش خطأ يبلغ نقطتين مئويتين.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.