فضيحة في معبد رام: اعتقال ثمانية أشخاص في قضية اختلاس تبرعات في الهند
فضيحة في معبد رام: اعتقال ثمانية أشخاص في قضية اختلاس تبرعات في الهند

أمرت محكمة هندية بحبس ثمانية أشخاص احتياطياً في إطار تحقيق في مزاعم اختلاس تبرعات وقرابين مخصصة لمعبد رام في أيوديا. وتمثل هذه القضية انتكاسة محرجة لحكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، التي جعلت من المعبد رمزاً سياسياً بارزاً.

بحسب وكالة أنباء ANI، يُتهم الرجال الثمانية، وبعضهم يعمل في المعبد، باختلاس أموال من تبرعات المصلين. وبعد إلقاء القبض عليهم الأسبوع الماضي، أفادت الشرطة بمصادرة ما يقارب 7,98 مليون روبية، أي ما يعادل 85 ألف دولار أمريكي تقريباً.

أمرت المحكمة باحتجازهم رهن الحبس الاحتياطي لمدة 14 يوماً. ولم يتسنَّ الوصول إلى أيٍّ من المتهمين للتعليق، إذ إنهم محتجزون حالياً على ذمة الإجراءات القانونية.

تم تمويل بناء معبد رام، الذي افتتحه رئيس الوزراء ناريندرا مودي في يناير 2024 في أيوديا، بشكل كبير من تبرعات المصلين. وقد روّج حزب بهاراتيا جاناتا (BJP)، حزب السيد مودي، على نطاق واسع لبنائه باعتباره تحقيقاً لوعد تاريخي.

أكد رئيس وزراء ولاية أوتار براديش، يوغي أديتياناث، وهو أيضاً عضو في حزب بهاراتيا جاناتا، أن المسؤولين عن هذا الاختلاس المزعوم "سيواجهون العواقب".

يقع موقع المعبد في قلب نزاع ديني وسياسي طبع تاريخ الهند. يعتبره الهندوس مسقط رأس الإله راما، بينما بُني مسجد بابري هناك عام 1528 في عهد الإمبراطورية المغولية. أدى تدميره على يد حشد هندوسي عام 1992 إلى اندلاع أعمال شغب دامية خلّفت نحو 2000 قتيل، معظمهم من المسلمين. في عام 2019، منحت المحكمة العليا الهندية الأرض لمنظمات هندوسية، مما مهّد الطريق لبناء المعبد الحالي.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.