بيلاروسيا: سجين سياسي سابق يحذر من تخفيف العقوبات رغم الإفراج عنه
بيلاروسيا: سجين سياسي سابق يحذر من تخفيف العقوبات رغم الإفراج عنه

أعربت سجينة سياسية بيلاروسية سابقة عن تحفظاتها بشأن إمكانية تخفيف العقوبات الغربية المفروضة على بيلاروسيا، مشيرةً إلى استمرار القمع رغم إطلاق سراح عدد من السجناء. ووفقًا لها، فإن رفع العقوبات في ظل استمرار الاعتقالات قد يرسل رسالة خاطئة.

تحدثت الصحفية البيلاروسية كاتسيارينا أندرييفا، التي أُفرج عنها في مارس/آذار بموجب اتفاق بين مينسك والولايات المتحدة بشأن العقوبات، في جنيف يوم الاثنين. وأشارت إلى أن العديد من شخصيات المعارضة ما زالوا رهن الاعتقال، وأن التقارير لا تزال ترد عن اعتقالات جديدة في البلاد.

بحسب تقرير للأمم المتحدة، لا يزال أكثر من 950 سجيناً سياسياً محتجزين في بيلاروسيا. ويثير هذا الرقم مخاوف منظمات حقوق الإنسان التي تدين استمرار القمع ضد معارضي النظام.

وصفت كاتسيارينا أندرييفا ظروف الاحتجاز بأنها "صعبة"، وأعربت عن قلقها بشأن مصير من لا يزالون رهن الاحتجاز. وشددت على أن الإفراج عن أفراد لا ينبغي أن يحجب الوضع العام لحقوق الإنسان في البلاد.

ترى السجينة السابقة أن أي نقاش حول تخفيف العقوبات يجب أن يأخذ في الاعتبار الاعتقالات والقمع المستمرين. وترى أنه لا ينبغي تقديم تنازلات دبلوماسية إلا بعد إحراز تقدم ملموس فيما يتعلق بالحريات الأساسية والإفراج عن السجناء السياسيين.

وتأتي تصريحاته في الوقت الذي تقوم فيه عدة دول غربية بمراجعة علاقاتها مع مينسك، في سياق لا تزال فيه قضايا حقوق الإنسان والعقوبات في صميم المناقشات الدبلوماسية المتعلقة ببيلاروسيا.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.