بعد أربع سنوات من سقوط ماريوبول، يكثف مقاتلو آزوف هجماتهم ضد القوات الروسية
بعد أربع سنوات من سقوط ماريوبول، يكثف مقاتلو آزوف هجماتهم ضد القوات الروسية

بعد أربع سنوات من سقوط ماريوبول في يد القوات الروسية، يدّعي فوج آزوف الأوكراني استعادة زمام المبادرة باستهداف المواقع الروسية وخطوط الإمداد المحيطة بمدينته. وبعد أن أصبح رمزاً للمقاومة الأوكرانية عقب حصار عام 2022، أعاد الفوج تنظيم صفوفه ويتعهد بتكثيف عملياته.

مثّلت معركة ماريوبول، التي انتهت في مايو 2022 بعد أشهر من القتال، هزيمة نكراء للوحدة. فقد قُتل أو أُسر المئات من مقاتلي آزوف خلال سقوط المدينة الساحلية الاستراتيجية على بحر آزوف.

منذ ذلك الحين، أُعيد بناء الوحدة ودمجها في هيكل عسكري أكبر. ووفقًا لقادتها، فإنها تركز الآن جزءًا من جهودها على المناطق المحيطة بماريوبول، بهدف تعطيل القدرات الروسية في هذه المنطقة المحتلة.

تُعدّ عمليات آزوف جزءاً من استراتيجية عسكرية أوكرانية أوسع نطاقاً تستهدف البنية التحتية اللوجستية الروسية. وتركز كييف بشكل خاص على تعطيل حركة القوات والمعدات والذخائر إلى مناطق القتال في جنوب وشرق أوكرانيا.

يعتقد قادة الوحدة أن تعزيزها الأخير سيمكنها من تنفيذ المزيد من العمليات في المستقبل. ويقدمون هذه العمليات كرد فعل على احتلال ماريوبول، التي أصبحت أحد أبرز رموز الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

مع استمرار الصراع للعام الخامس، لا تزال ماريوبول تحتفظ بأهمية استراتيجية ورمزية كبيرة لدى كلا الجانبين. فبالنسبة لمقاتلي آزوف، تبقى المدينة محورية لهويتهم والتزامهم العسكري، على الرغم من فقدان قاعدتهم السابقة في المراحل الأولى من الحرب.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.