نشرت جمعية "أوقفوا العنف ضد المرأة" نتائج دراسة استقصائية واسعة النطاق حول العنف في مجال أمراض النساء والتوليد في فرنسا. من بين 10,000 امرأة شاركن في الاستبيان، أفادت أكثر من أربع من كل عشر نساء بأنهن تعرضن لهذا النوع من العنف أثناء الاستشارات الطبية. تُسلط هذه الأرقام الضوء على ظاهرة خطيرة في مجال الرعاية النسائية والتوليدية للنساء الفرنسيات.
توثيق شامل لهذه الظاهرة
يشمل العنف المُبلّغ عنه كلاً من الاستشارات النسائية الروتينية ورعاية الأمومة. وقد جمعت جمعية "أوقفوا العنف ضد المرأة" (StopVOG)، التي تُناضل ضد هذه الممارسات منذ سنوات، هذه البيانات لتوثيق واقعٍ طالما تم التقليل من شأنه داخل نظام الرعاية الصحية الفرنسي. ويُضفي عدد الردود التي جُمعت على هذا الاستطلاع تمثيلاً واسعاً.
نحو وعي جماعي
تأتي هذه النتائج في ظل تزايد عدد المرضى الذين يتحدثون علنًا عن ممارسات طبية يعتبرونها غير لائقة أو مؤلمة. وتأمل الجمعية أن يساهم هذا التوثيق الشامل للشهادات في رفع مستوى الوعي الجماعي، وتشجيع السلطات العامة على تعزيز تدريب العاملين في مجال الرعاية الصحية على الموافقة والمعاملة المحترمة أثناء الاستشارات الطبية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.