أدى أكثر من 1,7 مليون مسلم فريضة الحج إلى الأماكن المقدسة في المملكة العربية السعودية، مسجلين بذلك أحد أكبر التجمعات الدينية في العالم. وقد أدى الحجاج مختلف المناسك المقدسة بين عرفات ومزدلفة والجمرات والكعبة المشرفة، في جو من الخشوع والخشوع.
بعد قضاء يومهم في التأمل والصلاة على جبل عرفات، توجه الحجاج إلى مزدلفة، حيث صلّوا وتضرّعوا وجمعوا الحجارة لأداء طقوس رمي الجمرات. وابتداءً من منتصف الليل، سار آلاف المصلين كيلومترات عديدة إلى موقع الجمرات.
فور وصولهم إلى هناك، ألقى الحجاج سبع حصيات على "جمرة العقبة"، وهي من أهم شعائر الحج التي ترمز إلى رفض الشر والفتنة. بعد ذلك، توجهوا إلى الكعبة المشرفة لأداء الطواف، وهو الدوران حول الحرم، بالإضافة إلى السعي، وهو المشي بين الصفا والمروة.
بعد إتمام هذه المناسك، قام العديد من الحجاج بحلق رؤوسهم أو قص شعرهم إيذاناً بخروجهم من حالة الإحرام، وهي خطوة ترمز إلى إتمام فريضة الحج. وبذلك، يصبح من استوفى هذه الشروط حاجاً رسمياً.
خلال رحلات الحجاج بين المواقع المقدسة، قام المسؤولون والمتطوعون بتوزيع الماء والتمر والطعام على الحجاج. كما حرصت السلطات السعودية على تعزيز وجودها اللوجستي والأمني بشكل كبير لإدارة التدفق الهائل للمصلين.
يجب أن تستمر المناسك خلال أيام عيد الفطر، مع جلسات إضافية لرمي الجمرات رمزياً. وقبل مغادرة مكة المكرمة، يؤدي الحجاج طواف الوداع، وهو الطقس الأخير الذي يختتم به الحج.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.