النرويج: ابن زوجة ولي العهد يتعرف على مصيره في محاكمة تهز العائلة المالكة
النرويج: ابن زوجة ولي العهد يتعرف على مصيره في محاكمة تهز العائلة المالكة

تترقب النرويج بفارغ الصبر صدور الحكم يوم الاثنين في قضية ماريوس بورغ هويبي، ابن زوجة ولي العهد النرويجي الأمير هاكون. ويواجه الشاب البالغ من العمر 29 عامًا سلسلة من التهم الخطيرة، بما في ذلك الاغتصاب والعنف المنزلي والاعتداء وحيازة المخدرات، في قضية حظيت باهتمام إعلامي واسع النطاق في جميع أنحاء البلاد.

انضم ماريوس بورغ هويبي إلى الدائرة المقربة من العائلة المالكة عام ٢٠٠١ عندما تزوجت والدته، ميت ماريت، من ولي العهد الأمير هاكون. ورغم أنه ليس عضواً في العائلة المالكة بالمعنى الدقيق للكلمة ولا يحمل أي لقب رسمي، إلا أن صلته بالنظام الملكي قد سلطت الضوء على هذه المسألة.

يواجه المتهم نحو أربعين تهمة. وخلال المحاكمة، أقرّ بمسؤوليته عن بعض المخالفات البسيطة، بينما أنكر بشدة أخطر التهم، بما فيها الاغتصاب. وقد دافع محاموه عن براءته في هذه النقاط المحورية من القضية.

طالبت النيابة العامة بعقوبة سجن تزيد عن سبع سنوات. ويعتقد المدعون أن الأدلة التي جُمعت خلال التحقيق تبرر عقوبة قاسية. من جانبه، طعن الدفاع في عدة اتهامات، وطلب من المحكمة التمييز بين الوقائع التي أقر بها المتهم وتلك التي ينكرها بشكل قاطع.

تأتي هذه القضية في وقت حساس بالنسبة للملكية النرويجية، التي واجهت العديد من الجدالات في السنوات الأخيرة والتي أضرت بصورتها. وقد أصبحت محاكمة ماريوس بورغ هويبي واحدة من أكثر القضايا القانونية متابعة في البلاد نظراً لعلاقاته الوثيقة بالعائلة المالكة.

قد يكون للحكم المتوقع صدوره يوم الاثنين المقبل تداعيات كبيرة، سواء في المجالين القانوني والإعلامي. ومهما كان قرار محكمة أوسلو، ستظل هذه القضية واحدة من أكثر القضايا حساسية التي واجهتها العائلة المالكة النرويجية في السنوات الأخيرة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.