IMG_5945
IMG_5945

شنت روسيا غارة جوية واسعة النطاق استهدفت أوكرانيا ليلة الأحد إلى الاثنين، حيث ضربت العاصمة كييف ومدينة خاركيف. ووفقًا للسلطات الأوكرانية، أصيب 13 شخصًا على الأقل في كييف، بينما قُتل خمسة أشخاص وأصيب آخرون بجروح في خاركيف، في واحدة من أخطر الهجمات التي شُنّت في الأسابيع الأخيرة.

في كييف، قصفت طائرات روسية مسيرة وصواريخ عدة مناطق من المدينة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في أحياء مختلفة. وكان من أبرز مظاهر الهجوم حرق كاتدرائية دورميتيون داخل دير كييف بيشيرسك لافرا، أحد أهم المواقع الدينية والثقافية في أوكرانيا.

عملت فرق الإنقاذ لساعات طويلة في محاولة للسيطرة على النيران وتأمين المناطق المتضررة. وأشارت السلطات الأوكرانية إلى أن العديد من المباني المدنية قد تضررت أيضاً نتيجة للغارات الجوية الروسية.

في خاركيف، ثاني أكبر مدن البلاد، أسفرت التفجيرات عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة عدد آخر. وواصلت السلطات المحلية عمليات الإنقاذ لتقييم حجم الدمار والخسائر البشرية.

في مواجهة شدة الهجوم، فعّلت بولندا أنظمة دفاعها الجوي وأرسلت طائرات مقاتلة لمراقبة مجالها الجوي. وتتخذ وارسو مثل هذه الإجراءات بشكل دوري عندما تُشنّ غارات روسية بالقرب من حدودها.

تأتي هذه الموجة الجديدة من التفجيرات في الوقت الذي... فولوديمير زيلينسكي يسعى إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب. قبل ساعات قليلة من الهجوم، أعلن أنه تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة آفاق السلام قبل اجتماع مجموعة السبع في فرنسا.

رغم استمرار المباحثات الدبلوماسية، لا تزال المعارك مستعرة على الأرض. ويؤكد هذا الهجوم الروسي الجديد هشاشة أي أمل في حل سريع للنزاع، الذي استمر لأكثر من أربع سنوات ولا يزال يحصد أرواحاً كثيرة من المدنيين الأوكرانيين.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.