قُتل ثلاثة فلسطينيين على الأقل يوم الثلاثاء في عدة حوادث متفرقة في قطاع غزة، وفقاً لمسؤولين صحيين محليين. ويأتي هذا العنف الأخير في وقت لا يزال فيه وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل عدة أشهر ساري المفعول رسمياً، رغم أنه لم ينجح في إنهاء القتال.
أفادت خدمات طبية في غزة بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة شرق دير البلح، وسط القطاع الفلسطيني. أسفر الهجوم عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة أربعة آخرين. وتُظهر صور بُثت من موقع الحادث مركبةً تحولت إلى حطام بعد الانفجار.
وفي وقت سابق من اليوم، استهدفت غارة أخرى بلدة زويدا المجاورة. وبحسب مسؤولين صحيين، أسفر الهجوم عن مقتل شخص وإصابة آخر.
وفي حادثة ثالثة، قتلت النيران الإسرائيلية رجلاً في خان يونس شمال غرب قطاع غزة، جنوب القطاع. ولم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق فوري على الحادثة.
فشلت اتفاقية وقف إطلاق النار التي توسطت فيها الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول في وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع. ولا تزال المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس متعثرة، لا سيما فيما يتعلق بنزع سلاح الحركة الفلسطينية وانسحاب القوات الإسرائيلية.
بحسب المعلومات المتوفرة، تسيطر إسرائيل حالياً على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، بينما تحافظ حماس على وجودها في جزء أصغر من القطاع الساحلي. هذا الوضع يُؤجّج التوترات ويُعقّد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إرساء سلام دائم.
أفاد مسؤولون صحيون في غزة بمقتل نحو 930 فلسطينياً في غارات جوية إسرائيلية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. ولا تفرق هذه الأرقام بين المدنيين والمقاتلين. من جانبه، أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل أربعة من جنوده على يد فصائل فلسطينية مسلحة خلال الفترة نفسها.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.