يزعم حلف شمال الأطلسي أن الأوروبيين يعوضون بشكل شبه كامل عن الانسحاب العسكري الأمريكي
يزعم حلف شمال الأطلسي أن الأوروبيين يعوضون بشكل شبه كامل عن الانسحاب العسكري الأمريكي

من المتوقع أن تعلن الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو، خلال قمة الحلف المقرر عقدها يومي 7 و8 يوليو/تموز في أنقرة، أنها تمكنت من سد معظم الثغرات التي خلّفها تقليص القدرات العسكرية التي توفرها الولايات المتحدة. وقد وردت هذه المعلومات من مصدر في الناتو نقلته وكالة رويترز.

بحسب هذا المصدر، لا يزال الضعف الرئيسي يكمن في القاذفات الاستراتيجية. فقد قررت الولايات المتحدة تخصيص طائرة واحدة فقط لخطط الدفاع التابعة للحلف، مقارنةً بطائرتين سابقاً. ويبقى هذا المجال الوحيد الذي لم يعوّض فيه الحلفاء الأوروبيون بشكل كامل عن انخفاض المساهمة الأمريكية.

في مايو/أيار، أبلغت واشنطن شركاءها بقرارها تقليص عدد من القدرات العسكرية المزمع استخدامها في حال نشوب أزمة داخل حلف شمال الأطلسي. وتشمل هذه التخفيضات على وجه الخصوص الطائرات المقاتلة، والطائرات المسيّرة، وطائرات التزود بالوقود، والسفن، والقاذفات الاستراتيجية.

يعكس هذا التوجه الجديد رغبة الولايات المتحدة في إنهاء ما وصفه قائد قوات الحلفاء العليا في أوروبا، الجنرال أليكسوس غرينكويتش، بـ"الاعتماد المفرط غير الصحي" على القدرات العسكرية الأمريكية. وتهدف واشنطن إلى الحفاظ على المزيد من الموارد في مواجهة خطر الاضطرار إلى إدارة أزمات متعددة في وقت واحد في مناطق مختلفة من العالم.

في منتصف يونيو، أشار الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، إلى أن أعضاء آخرين في الحلف يزيدون من مساهماتهم لسدّ "جزء كبير" من الثغرات التي تركتها الولايات المتحدة، دون تحديد التفاصيل. ومن شأن قمة أنقرة أن تتيح للحلفاء تقييم هذا التغيير في تنظيم القدرات الدفاعية لحلف الناتو.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.