أعلن وزير التموين المصري في فعالية خاصة بقطاع الحبوب أقيمت في سوتشي بروسيا أن مصر تهدف إلى أن تصبح منصة عالمية رئيسية لتجارة وتخزين ومعالجة الحبوب.
تسعى مصر، بوصفها أكبر مستورد للقمح الروسي في العالم، إلى تعزيز دورها الاستراتيجي في الإمدادات الغذائية الإقليمية والدولية. وقدّم الوزير شريف فاروق استراتيجية لتحويل البلاد إلى مركز إقليمي للتخزين والتوزيع في الشرق الأوسط وأفريقيا وغيرها من الأسواق.
وبحسب السلطات المصرية، يشمل المشروع بناء صوامع حديثة، وتطوير بنية تحتية جديدة للنقل، وتوسيع قدرات معالجة وتخزين الحبوب.
تسعى الحكومة المصرية أيضاً إلى تحديث نظام تداول السلع لديها. وقد أشار شريف فاروق إلى تعزيز التعاون بين بورصتي السلع المصرية والروسية لتحسين البنية التحتية للتداول، وتطوير مؤشرات الأسعار، وزيادة شفافية سلاسل التوريد.
كما أكد الوزير رغبة القاهرة في تعزيز علاقاتها مع موسكو في مجال تتبع الحبوب رقمياً وتأمين أسواق المواد الغذائية الاستراتيجية.
تأتي هذه المبادرة في وقت عالمي يتسم بالتوترات في الأسواق الزراعية، والاضطرابات اللوجستية، وتزايد المخاوف بشأن الأمن الغذائي.
تسعى مصر من خلال هذا المشروع إلى ترسيخ مكانتها في قلب تجارة القمح العالمية، مع الاستفادة من بنيتها التحتية للموانئ وموقعها الجغرافي الاستراتيجي بين أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.