أعلنت حكومة نيوزيلندا عن تخصيص 1,58 مليار دولار نيوزيلندي (حوالي 924,6 مليون دولار أمريكي) كتمويل جديد للدفاع في ميزانية عام 2026، مع إعطاء الأولوية للأمن البحري وتطوير قدرات الطائرات بدون طيار، حسبما صرح وزير الدفاع كريس بينك يوم السبت.
يأتي هذا القرار في خضم عملية تحديث متسارعة للقوات المسلحة للبلاد. وتسعى نيوزيلندا إلى تعزيز قدراتها على بسط نفوذها في جنوب المحيط الهادئ والمحيط الجنوبي، حيث تعتمد قدراتها القتالية البحرية الرئيسية حاليًا على فرقاطتين من فئة أنزاك، وهما HMNZS تي كاها وHMNZS تي مانادخلت الخدمة في أواخر التسعينيات، وهي الآن تقترب من نهاية عمرها التشغيلي.
بحسب السلطات، من المتوقع أن يصل جزء كبير من الأسطول الحالي إلى حدوده التشغيلية القصوى بحلول منتصف العقد الثالث من القرن الحالي، مما يستدعي استثمارات عاجلة لتجنب فجوة في القدرات. وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة بالفعل في عام 2025 عن نيتها مضاعفة الإنفاق الدفاعي إلى ما يقارب 2% من الناتج المحلي الإجمالي على مدى ثماني سنوات.
تتضمن الميزانية الجديدة 880 مليون دولار نيوزيلندي كتمويل تشغيلي إضافي، و700 مليون دولار نيوزيلندي كاستثمارات لمشاريع دفاعية ذات أولوية. وسيُخصص جزء كبير من هذه الأموال لتحديث الأسطول ودمج التقنيات الجديدة.
ومن بين المشاريع المعلن عنها نشر نوعين من الطائرات بدون طيار: أحدهما مخصص لمهام الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع طويلة الأمد في جنوب غرب المحيط الهادئ، والآخر مصمم للعمل في البيئات القطبية، وذلك لدعم عمليات البحرية الملكية النيوزيلندية في المحيط الجنوبي.
سيتم استخدام التمويل أيضًا لأعمال الصيانة الرئيسية على فرقاطات فئة أنزاك وكذلك على سفينة HMNZS كانتربريبهدف إطالة عمرها التشغيلي حتى استبدالها. وأشار وزير الدفاع إلى أن إجمالي الاستثمارات الجديدة في هذا القطاع بلغ 5,8 مليار دولار نيوزيلندي منذ نشر خطة القدرات الدفاعية قبل ما يزيد قليلاً عن عام.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.