تمت إعادة ربط محطة زابوريزهيا للطاقة النووية بالشبكة بعد وقف إطلاق نار محلي توسطت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تمت إعادة ربط محطة زابوريزهيا للطاقة النووية بالشبكة بعد وقف إطلاق نار محلي توسطت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تمت إعادة ربط محطة الطاقة النووية الأوكرانية في زابوريزهيا بشبكة الكهرباء بعد انقطاع دام عدة أيام، وذلك بفضل الإصلاحات التي أصبحت ممكنة بفضل وقف إطلاق نار محلي تم التفاوض عليه من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

انقطعت الكهرباء الخارجية عن محطة الطاقة النووية، وهي أكبر محطة طاقة نووية في أوروبا، لمدة ثلاثة أيام تقريبًا بعد تضرر بنيتها التحتية الحيوية. ووفقًا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فقد أدى هجوم على محطة فرعية للمحولات تقع على الضفة الأخرى لنهر دنيبر إلى قطع آخر خط احتياطي متبقٍ للكهرباء.

يمثل هذا الانقطاع العطل التاسع عشر للتيار الكهربائي الخارجي المسجل في الموقع منذ بدء النزاع في أوكرانيا. ويعتبر خبراء الطاقة النووية هذه الانقطاعات المتكررة خطراً جسيماً على سلامة المحطة، حتى عند إيقاف تشغيل المفاعلات.

أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إمكانية استئناف أعمال الإصلاح بموجب اتفاقية مؤقتة تسمح للفرق الفنية بالوصول إلى المنشآت المتضررة. ورحبت الوكالة بهذا التعاون المحدود، معتبرةً أنه حال دون تفاقم الوضع.

منذ بداية الحرب، أصبحت محطة زابوريزهيا للطاقة النووية محط اهتمام دولي. وتجبر انقطاعات التيار الكهربائي المتكررة المشغلين على استخدام مولدات احتياطية للحفاظ على أنظمة التبريد الضرورية لسلامة المفاعلات والوقود النووي المستهلك.

تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبة الوضع على الأرض وتدعو أطراف النزاع إلى الحفاظ على البنية التحتية الحيوية للطاقة من أجل تجنب أي حادث نووي قد تكون له عواقب إقليمية كبيرة.

إن استعادة الاتصال بالشبكة توفر راحة مؤقتة للسلطات والخبراء الدوليين، على الرغم من أن أمن المحطة لا يزال مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بتطور الصراع في المنطقة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.