تقول الولايات المتحدة إن اتفاقاً مبدئياً لإنهاء أشهر من الصراع في الشرق الأوسط يمكن توقيعه في وقت مبكر من يوم الأحد، بينما تدعو إيران إلى توخي الحذر وتعتقد أنه لا يوجد توقيع وشيك.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صرح بأن الاتفاق مع إيران من المتوقع توقيعه يوم الأحد، وسيسمح بشكل خاص بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية فوراً. ويُعد هذا الممر المائي بالغ الأهمية لتجارة النفط العالمية، وقد كان محور التوترات الإقليمية في الأشهر الأخيرة.
أشار رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تتوسط بلاده في المحادثات، إلى أن الجانبين توصلا إلى اتفاق إطاري. وأوضح أن إسلام آباد تستعد لتوقيع إلكتروني قد يتم خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة، قبل بدء المناقشات الفنية في الأسبوع التالي.
إلا أن السلطات الإيرانية خففت من هذا التفاؤل. فقد صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأنه من السابق لأوانه الإعلان عن موعد محدد لتوقيع مذكرة التفاهم.
بحسب قوله، لا يُنظر في إمكانية التوقيع في وقت مبكر كيوم الأحد. ومع ذلك، لم يستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق في الأيام المقبلة، مؤكداً في الوقت نفسه أن بعض الغموض لا يزال يكتنف المفاوضات.
تركز المناقشات بشكل خاص على آليات إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي لصادرات الطاقة العالمية. كما أبدت إيران رغبتها في تطبيق نظام رسوم أو خدمات متعلقة بالمرور في هذه المنطقة البحرية الحساسة.
رغم الخلافات حول الجدول الزمني، تشير تصريحات الأطراف المختلفة إلى أن المفاوضات تسير على قدم وساق. وستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت المناقشات ستؤدي إلى اتفاق رسمي قد ينهي أحد أهم الصراعات في الشرق الأوسط خلال الأشهر الأخيرة.
يراقب المجتمع الدولي عن كثب التقدم المحرز في هذه المحادثات، والتي قد يكون لنتائجها عواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.