أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم الجمعة أن الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل ولبنان يرسخ عملية تهدف إلى استعادة السيادة اللبنانية والشروع في نزع سلاح حزب الله. وتقدم واشنطن هذا الاتفاق باعتباره خطوة هامة نحو تحقيق استقرار دائم للحدود بين البلدين.
بحسب ماركو روبيو، يوفر الاتفاق آلية واضحة لتفكيك بنية حزب الله التحتية في لبنان. والهدف المعلن هو تمكين الدولة اللبنانية من استعادة السيطرة الكاملة على أراضيها وتعزيز سلطتها في المناطق المتضررة.
وأشار المسؤول الأمريكي أيضاً إلى أن الاتفاق سيسمح لإسرائيل بالانسحاب إلى حدودها بمجرد زوال التهديد لأمن مواطنيها. ويُعدّ هذا البند أحد الشروط الأساسية لتنفيذ الاتفاق.
كما تنص الوثيقة على إنشاء مجموعة تنسيق عسكري ثلاثية تضم لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة. وستتولى هذه الآلية، التي تيسرها واشنطن، مهمة مراقبة تنفيذ الالتزامات التي قطعتها الأطراف المختلفة وتعزيز التعاون الأمني.
يأتي هذا الإعلان بعد عدة أشهر من التوترات والقتال بين إسرائيل وحزب الله، والتي تسببت في دمار كبير، لا سيما في جنوب لبنان. وتضطلع الولايات المتحدة بدور محوري في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ وقف إطلاق النار ومنع استئناف الأعمال العدائية.
في هذه المرحلة، لم يُعلن عن جدول زمني محدد لتنفيذ مختلف بنود الاتفاق الإطاري. ولا تزال الأطراف المعنية بحاجة إلى تحديد الآليات الملموسة لنزع سلاح حزب الله وعمل فريق التنسيق المستقبلي.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.