أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يوم الاثنين دعمه للقيادة من قبل دونالد ترامب في سياق الحرب ضد إيران، سعياً لإنهاء التكهنات حول الخلافات المحتملة داخل السلطة التنفيذية الأمريكية.
وفي بيان علني، أشار فانس إلى أنه يثق في قدرة الرئيس على تجنب "أخطاء الماضي"، مؤكداً بذلك توافقه مع الاستراتيجية التي اعتمدها البيت الأبيض منذ بداية الصراع في 28 فبراير.
تأتي هذه التصريحات وسط تساؤلات أثيرت حول موقف نائب الرئيس. فمعروف عنه مواقفه الأكثر حذراً، بل وحتى الانعزالية، ولم يسبق لفانس أن أعرب عن دعم صريح كهذا للتدخل العسكري ضد إيران.
وقد غذت التكهنات بشكل خاص تصريحات سابقة لدونالد ترامب، الذي ذكر وجود اختلافات "فلسفية" مع نائبه، مما يشير إلى أن الأخير "ربما كان أقل حماسًا" لفكرة العمل العسكري.
عندما سُئل فانس عن هذه الاختلافات المزعومة، أكد على نقطة اتفاق رئيسية واحدة: منع إيران من امتلاك أسلحة نووية. وأكد أنه يتبنى هذا الموقف الاستراتيجي الذي طالما دافع عنه الرئيس الأمريكي.
يهدف هذا الموقف إلى إظهار وحدة السلطة التنفيذية في وقت تثير فيه الحرب ضد إيران جدلاً في الولايات المتحدة، سواء حول شرعيتها أو عواقبها طويلة المدى.
مع اشتداد الصراع وامتداده إلى عدة دول في المنطقة، يبدو أن التماسك على قمة الدولة يمثل قضية رئيسية بالنسبة لواشنطن، التي تواجه انتقادات داخلية وتوترات مع بعض الحلفاء الدوليين.