أوكرانيا تقبل مبادرة دبلوماسية من البرازيل لمحاولة إحياء البحث عن السلام.
أوكرانيا تقبل مبادرة دبلوماسية من البرازيل لمحاولة إحياء البحث عن السلام.

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وافقت أوكرانيا على اقتراح الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بالمساهمة في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب التي تقودها روسيا في أوكرانيا، وفقًا لما أفاد به مستشار للرئاسة الأوكرانية. وتأتي هذه المبادرة في ظل استمرار الصراع، الذي دام لأكثر من أربع سنوات، في حالة جمود عسكري وسياسي.

التقى الزعيمان يوم الأربعاء على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان ليه بان. وخلال الاجتماع، دعا فولوديمير زيلينسكي حلفاء كييف إلى تكثيف الضغط على روسيا لإنهاء الأعمال العدائية. من جانبه، اقترح لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عدة مسارات دبلوماسية لمحاولة إحياء المحادثات.

بحسب المستشار الرئاسي الأوكراني دميترو ليتفين، تركزت المناقشات على آليات عملية من شأنها إعادة تنشيط قنوات التفاوض. وأفادت التقارير أن الرئيس البرازيلي أشار إلى اتصالات مع الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، بهدف تعزيز استئناف الحوار الدولي.

أوضح دميترو ليتفين أن الجانبين اتفقا على مواصلة المناقشات بناءً على هذه المقترحات، وتقييم نتائج الاتصالات الدبلوماسية الأولية قبل المضي قدمًا. والهدف المعلن هو استكشاف سبل جديدة من شأنها كسر الجمود الدبلوماسي الحالي.

تضمّ الدول الأعضاء الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة روسيا والصين، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة. ومع ذلك، لا تزال الخلافات بين هذه القوى تشكل عقبة رئيسية أمام أي تقدم ملموس في مفاوضات السلام، لا سيما بسبب المطالب الإقليمية الروسية التي رفضتها كييف.

في غضون ذلك، فشلت جهود الوساطة التي بدأت في وقت سابق من هذا العام، لا سيما في ظل القيادة الأمريكية، حيث تمسكت موسكو بموقفها. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقد دعت كييف بانتظام إلى إعادة إطلاق الوساطة المباشرة وتسهيل لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو احتمال استبعده الأخير حتى الآن.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.