صرح مفوض المناخ الأوروبي، ووبكه هوكسترا، يوم الاثنين، بأن قمم الأمم المتحدة الأخيرة بشأن المناخ لم تُسفر عن النتائج المرجوة لمعالجة حالة الطوارئ المناخية. ووفقاً له، فإن التقدم المُحرز في السنوات الأخيرة لا يزال غير كافٍ إلى حد كبير في ضوء التوصيات العلمية.
وفي حديثه في فعالية أقيمت في بروكسل، قال ووبكه هوكسترا إن الأهداف التي تم تحقيقها في معظم المؤتمرات الدولية الأخيرة بشأن المناخ كانت بعيدة كل البعد عن مستوى الطموح المطلوب لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري بشكل فعال.
أكد المسؤول الأوروبي أن مقارنة القرارات المتخذة في مؤتمرات الأطراف بالجهود التي يعتبرها العلماء ضرورية، تُظهر نتائج مخيبة للآمال. ووفقاً له، فإن الالتزامات التي قُطعت خلال السنوات الخمس إلى الثماني الماضية لم تنجح في سد الفجوة بين الوعود السياسية والاحتياجات الفعلية لكوكب الأرض.
تجمع مؤتمرات الأطراف، المعروفة اختصاراً بـ"COPs"، سنوياً الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. وتُعتبر هذه المؤتمرات المفاوضات الدولية الرئيسية التي تهدف إلى تنسيق الجهود لمكافحة تغير المناخ.
على الرغم من التوصل إلى العديد من الاتفاقيات الهامة في السنوات الأخيرة، يعتقد كثير من الخبراء أن انخفاض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية لا يزال بطيئاً للغاية بحيث لا يفي بالأهداف التي حددها اتفاق باريس. ويحذر العلماء باستمرار من ضرورة تسريع التحول في قطاع الطاقة وتقليل استخدام الوقود الأحفوري بشكل أكبر.
تُجسّد تصريحات ووبكه هوكسترا المخاوف المتزايدة داخل الاتحاد الأوروبي بشأن وتيرة التقدم العالمي. وتسعى بروكسل إلى مواصلة الضغط على الاقتصادات الكبرى لتعزيز التزاماتها المناخية في المفاوضات الدولية المقبلة.
مع اقتراب الاجتماعات الدبلوماسية بشأن المناخ بعد أشهر قليلة، تعكس هذه الانتقادات الإحباط المتزايد بين بعض القادة السياسيين بسبب الفجوة المستمرة بين الطموحات المعلنة والإجراءات الملموسة المنفذة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.