بابلز، رفيق مايكل جاكسون الشهير من الشمبانزي في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، لا يزال على قيد الحياة. وُلد هذا الشمبانزي عام ١٩٨٣، وشارك جزءًا من حياة ملك البوب، حيث كان يظهر معه بانتظام في جولاته، وفي جلسات التصوير، وحتى في منزله الأسطوري في نيفرلاند.
تم تبني بابلز عندما كان طفلاً، وكان يُعتبر لفترة طويلة عضوًا كامل العضوية في عائلة جاكسون، حيث كان يرافق النجم في رحلاته، ويحضر المناسبات الاجتماعية، ويتصدر عناوين الأخبار في جميع أنحاء العالم.
حياة جديدة بعيدًا عن الأضواء
مع مرور الوقت، كبر الشمبانزي وأصبح أقوى من أن يبقى في بيئة منزلية. حرصًا على سلامته وسلامة من حوله، نُقل إلى محمية متخصصة. منذ عام ٢٠٠٥، يعيش بابلز بسلام في مركز القردة العليا في فلوريدا، حيث يتمتع ببيئة مناسبة ورعاية بيطرية مستمرة.
يبلغ بابلز الآن من العمر 41 عامًا، ويعيش حياة هادئة في بيئة طبيعية. يستمتع بالمساحات المفتوحة الواسعة للتسلق، والراحة في ظلال الأشجار، والتفاعل مع الرئيسيات الأخرى، وحتى ممارسة هوايات إبداعية كالرسم.
كيف تعيش بابلز اليوم؟
الآن، بعيدًا عن الكاميرات، يعيش بابلز حياة بسيطة لكنها مُرضية. يُحب استكشاف موطنه، وبناء أعشاشه، والاستمتاع بقيلولة طويلة، وتناول فواكهه المُفضّلة كالمانجو وجوز الهند. يُعرف بطبعه اللطيف، إلا أنه مُشاغب: يقول مُربيه إنه يُحب أحيانًا مُفاجئة الزوار برمي الماء أو الرمل بدقة مُذهلة.
تُغطى تكاليف صيانتها السنوية، التي تتراوح بين 20 و000 ألف دولار أمريكي، من تبرعات ودعم من محيط مايكل جاكسون. كما يُساهم المعجبون بإرسال البطانيات والألعاب وحتى الطعام.
الفقاعات وذكريات مايكل جاكسون
لا يزال الكثيرون يتساءلون عما إذا كان بابلز يحتفظ بعلاقة خاصة مع مايكل جاكسون. ووفقًا لمقدمي الرعاية له، فإنه لا يُظهر أي رد فعل خاص عند سماع أغاني ملك البوب. وهذا يُظهر أنه تمكن من طي صفحة حياته الإعلامية والازدهار في بيئته الجديدة.
تُثير قصة بابلز أيضًا تساؤلًا أوسع حول ملكية المشاهير للحيوانات البرية. فبينما استحوذت علاقة مايكل جاكسون بقرده الشمبانزي على اهتمام الجميع، إلا أنها تُبرز ضرورة توفير ظروف معيشية مُلائمة لهذه الحيوانات تُراعي بيئتها الطبيعية. واليوم، تُمثل بابلز فرصة ثانية لحياة أكثر انسجامًا مع احتياجاتها البيولوجية.
