أجرى مسؤولون أمريكيون وأوكرانيون مناقشات إضافية، أفادت التقارير بأنها مثمرة، بشأن اتفاق سلام محتمل مع روسيا. وعقب الاجتماع، صرّح وزير الخارجية ماركو روبيو بإحراز تقدم ملموس، مؤكدًا أن إنهاء الصراع لا يزال عملية معقدة وشاقة.
وبحسب روبيو، حددت المناقشات نقاط الاتفاق بين الوفدين، ليس فقط بهدف إنهاء الأعمال العدائية، بل أيضًا لضمان مستقبل مستقر وآمن لأوكرانيا. وأكد أن المحادثات تسير بشكل بناء، على الرغم من الخلافات الكبيرة التي لا تزال قائمة حول جوانب عديدة من الاتفاق المستقبلي.
ترأس الوفد الأوكراني رستم عمروف، الذي تولى مسؤولية المفاوضات بعد استقالة أندري يرماك. يأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه كييف ضغوطًا محلية متزايدة، مدفوعةً بتحقيقات الفساد التي تستهدف رئيس ديوان الرئيس زيلينسكي السابق.
عُقدت المحادثات بحضور جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وهما مساعدان مقربان للرئيس الأمريكي ومشاركان في جهود الوساطة. ومن المقرر أن يعقب مشاركتهما في هذه المحادثات زيارة إلى موسكو، حيث من المقرر إجراء المزيد من المناقشات مع السلطات الروسية.
اتفق الطرفان على مواصلة عملهما في الأيام المقبلة لصقل المقترحات قيد الدراسة حاليًا. ورغم التفاؤل الحذر الذي أبدته واشنطن وكييف، لم تُقدّم أي مؤشرات ملموسة بشأن جدول زمني أو أي تنازلات مُتفق عليها مسبقًا.