شركة إنفيديا: يعتقد جنسن هوانغ أن ثورة الذكاء الاصطناعي "بدأت للتو"
شركة إنفيديا: يعتقد جنسن هوانغ أن ثورة الذكاء الاصطناعي "بدأت للتو"

أكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن تطوير الذكاء الاصطناعي لا يزال في مراحله الأولى، على الرغم من تزايد المخاوف بشأن احتمال حدوث فقاعة تكنولوجية. وخلال زيارة إلى اليابان، قدّر رئيس عملاق أشباه الموصلات الأمريكي أن دورات الابتكار الرئيسية تستغرق عادةً ما بين عشر وخمس عشرة سنة، مشدداً على أن دورة الذكاء الاصطناعي لا تزال في مراحلها الأولية.

قال جنسن هوانغ في طوكيو: "تستمر معظم دورات التكنولوجيا ما بين 10 و15 عامًا قبل أن تصل إلى مرحلة الاستقرار. ونحن الآن في بداية هذه الدورة". ويعتقد أن المكونات الإلكترونية ستصبح أكبر قطاع صناعي في العالم، وستحتل مكانة مركزية في المجتمع، مُشبهًا أهميتها المستقبلية بأهمية الكهرباء.

تقوم شركة إنفيديا بتوسيع شراكاتها في اليابان

أعلنت شركة إنفيديا، خلال زيارتها، عن عدة اتفاقيات استراتيجية مع شركات يابانية. ستتعاون شركة كاواساكي للصناعات الثقيلة مع إنفيديا لتطوير روبوتات مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لأتمتة مهام في أحواض بناء السفن، مثل اللحام والطلاء والفحص ومناولة المواد. يهدف هذا التعاون إلى تحسين الإنتاجية في قطاع يواجه تحديات تتمثل في شيخوخة السكان ونقص العمالة.

ستقوم شركة إنفيديا أيضاً بتزويد تحالف نوترا الياباني، الذي يضم سوفت بنك وسوني، بـ 27.500 شريحة روبين، وذلك في إطار مشروع مدعوم حكومياً لتطوير نموذج وطني للذكاء الاصطناعي في مجال الروبوتات. كما أعلنت الشركة عن شراكة مع فوجيتسو في هذا المجال.

إهداء إلى سيجا

استغل جنسن هوانغ زيارته إلى طوكيو للإشادة بشركة سيجا، التي مكّن استثمارها البالغ 5 ملايين دولار في منتصف التسعينيات شركة إنفيديا من مواصلة تطويرها عندما كانت على وشك الإفلاس. وقال: "لولا ما قدمته سيجا لإنفيديا، لما كانت إنفيديا موجودة اليوم"، مستذكراً الدور الذي لعبه الرئيس السابق للمجموعة اليابانية، شويتشيرو إيريماجيري.

بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي، أصبحت شركة Nvidia الآن واحدة من أكثر الشركات قيمة في العالم، وهي تواصل تعزيز وجودها في آسيا، حيث تعمل على مضاعفة التعاون في قطاعات الروبوتات والبنية التحتية الرقمية وتكنولوجيا الجيل القادم.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.