أعلنت ليتيسيا، والدة آرثر، الشاب البالغ من العمر 16 عامًا الذي فُقد بعد الحادثة المأساوية في حانة بمدينة كران مونتانا خلال احتفالات رأس السنة، نبأ وفاة ابنها صباح اليوم. وبعد أن كانت نشطة للغاية في وسائل الإعلام السويسرية والفرنسية لأكثر من 24 ساعة، ناشدت السلطات مرارًا وتكرارًا طلبًا للمساعدة، مؤكدةً أنها لا تعرف مكان ابنها أو حتى في أي كانتون أو بلد قد يكون قد نُقل إليه.
بحسب المعلومات التي نشرتها بنفسها صباح اليوم على حسابها الشخصي، فإن آرثر، الذي كان قد أتى لقضاء ليلة رأس السنة في منتجع فاليه هذا، هو من بين ضحايا الحادثة. ومنذ ليلة الحادث، تُجري والدته بحثًا مكثفًا، وتزور العديد من المستشفيات، وتحاول التواصل مع السلطات المحلية، دون أن تتلقى إجابة واضحة بشأن مصير ابنها.
أعلنت هذا الصباح: "لقد ذهب آرثر الخاص بنا ليحتفل في الجنة. الآن يمكننا أن نبدأ عملية الحداد ونحن نعلم أنه ينعم بالسلام في النور."
انتظارٌ شاق وغضبٌ متزايد بين العائلات
في صباح أمس فقط، وفي عدة ظهورات إعلامية، تحدثت والدة آرثر عن الإرهاق والغضب اللذين تشعر بهما العديد من العائلات. بدأنا نشعر بالتعب والإحباط. نشعر أن المعلومات غير دقيقة، وغضبنا يتصاعد. السلطات تعرف المستشفيات التي يتواجد فيها أطفالنا، لكنها ترفض إخبارنا خشية أن تمنحنا أملاً كاذباً. لكن هناك أكثر من 30 منا، نحن الآباء والأمهات، نبحث عن أطفالنا.وأكدت ذلك.
وهكذا ينتهي هذا البحث الجماعي صباح اليوم بأكثر الطرق مأساوية بالنسبة لليتيسيا وعائلتها.