يجد الرئيس الإسباني سانشيز نفسه محاصراً في زاوية ضيقة بسبب التحقيقات المتزايدة في قضايا الفساد.
يجد الرئيس الإسباني سانشيز نفسه محاصراً في زاوية ضيقة بسبب التحقيقات المتزايدة في قضايا الفساد.

بعد ثماني سنوات من الإطاحة بحكومة يمين الوسط التي لطختها فضائح الفساد من خلال وعده بإضفاء الطابع الأخلاقي على الحياة العامة، يرى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن هامش المناورة لديه يتقلص مع تزايد الاتهامات الموجهة ضد حزبه وحاشيته.

تخضع زوجة سانشيز وشقيقه وعدد من المقربين منه حالياً لتحقيقات قضائية. إلا أن أنصاره يدينون هذه التحقيقات باعتبارها هجمات ذات دوافع سياسية تهدف إلى إضعاف حكومته.

في الخارج، يحظى سانشيز بإشادة بعض القادة الليبراليين لانتقاده الرئيس الأمريكي. دونالد ترامب ومواقفه من الحرب في غزة. لكن في إسبانيا، تتراجع شعبيته في استطلاعات الرأي ويواجه انتقادات حتى من داخل معسكره السياسي.

تستبعد الحكومة الإسبانية إجراء انتخابات مبكرة في الوقت الراهن. ورغم الفضائح، ترفض الأحزاب المتحالفة الصغيرة دعم اقتراح حجب الثقة، خشية أن يؤدي انهيار الحكومة إلى تمهيد الطريق أمام اليمين المتطرف.

لم يُتهم سانشيز، حتى الآن، بشكل مباشر في أي من القضايا الجارية. ويؤكد أن هذه التحقيقات جزء من حملة لإجباره على التنحي عن السلطة.

"هناك تقليد طويل في إسبانيا يتمثل في أن الحزبين السياسيين اللذين تناوبا على السلطة يستغلان أدوات المحسوبية التي يسيطران عليها عند الحكم"، هذا ما قالته ميريام غونزاليس، وهي محامية إسبانية ومؤسسة منصة "إسبانيا ميخور" التي تهدف إلى تشجيع مشاركة المجتمع المدني في السياسة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.