ترحب شركة هيرميس بالتقدم الجديد الذي تم إحرازه في توجيهات ضريبة التبغ.
ترحب شركة هيرميس بالتقدم الجديد الذي تم إحرازه في توجيهات ضريبة التبغ.

رحب مركز هيرميس للدراسات الأوروبية يوم السبت الموافق 29 مايو بالتقدم الجديد الذي تم إحرازه في نص التسوية الذي توصلت إليه الرئاسة القبرصية بشأن توجيه ضريبة التبغ (TED)، مما يعمق التقييمات التي تم التعبير عنها بالفعل في ورقة الموقف التي نُشرت في بداية هذا الشهر.

أسفرت الجلسات الأخيرة لفريق العمل عن صياغة نص توافقي رابع، والذي، بحسب تقييم هيرميس، يعزز الأسس اللازمة للتوصل إلى اتفاق بشأن إصلاحٍ استعصى على الاتحاد الأوروبي لأكثر من عقد. والتوجه المتخذ واضح ومشجع. ومع تحديد موعد التصويت في الثالث من يونيو/حزيران في لجنة الضرائب بالبرلمان الأوروبي، واجتماع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في الثاني عشر من يونيو/حزيران، ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة لهذه القضية.

عندما نشرت شركة هيرميس ورقة موقفها في 7 مايو، كان حل قبرص المتفق عليه قد برز بالفعل عن اقتراح المفوضية الأوروبية الأولي لعام 2025، والذي انتقدته العديد من الدول الأعضاء بسبب نهجه المركزي المفرط والوتيرة غير المتناسبة لزيادة الضرائب بين فئات المنتجات المختلفة.

ويذهب النص الرابع إلى أبعد من ذلك من خلال توفير المزيد من الدقة، وتقديم آليات أكثر شفافية لتعديل معدلات ضريبة الإنتاج، واعتماد نهج أكثر تمايزًا للفترات الانتقالية، مع مراعاة الحقائق الخاصة بالدول الأعضاء المختلفة في مراحل مختلفة من عملية التقارب الضريبي.

"يؤكد النص الرابع ما لاحظناه في بداية هذا الشهر: هذه الرئاسة تتعامل مع قضية معقدة بشكل خاص بواقعية ورغبة واضحة في إيجاد أرضية مشتركة بين الدول الأعضاء"، هذا ما قاله جيوفاني كيسلر، رئيس اللجنة العلمية لهيرميس والمدير العام السابق للمكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال (OLAF).

وأضافت تيزيانا ديما، رئيسة مركز هيرميس للدراسات الأوروبية: "مع كل مراجعة، اقترب النص تدريجياً مما يمكن للدول الأعضاء قبوله بشكل معقول. أصبح التوصل إلى اتفاق الآن في متناول اليد".

إن المراجعة الناجحة لـ TED ستشكل مساهمة مهمة في أهداف الصحة العامة للاتحاد الأوروبي وكذلك في سلامة السوق الموحدة للتبغ والمنتجات ذات الصلة.

مع استمرار المفاوضات، سيواصل مركز هيرميس للدراسات الأوروبية القيام بدوره كصوت مستقل لصالح سياسات أوروبية عملية ومستدامة مالياً قادرة على تلبية احتياجات جميع الدول الأعضاء.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.