قال رئيس الوزراء رومين راديف يوم الجمعة إن بلغاريا لن تسمح للطائرات العسكرية الأمريكية بالبقاء على أراضيها إلا حتى نهاية شهر يونيو، وذلك بعد عدم إحراز تقدم في إعفاء المواطنين البلغاريين الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة من التأشيرة.
وأشار راديف، متحدثاً من سراييفو، إلى أن صوفيا لا يمكنها قبول بقاء الطائرات العسكرية الأمريكية وناقلات الوقود لفترات طويلة في مطار صوفيا دون إحراز تقدم في هذه القضية الدبلوماسية.
ونقلت وكالة الأنباء البلغارية (BTA) عن رئيس الوزراء قوله: "لدينا أيضاً أولوياتنا وإجراءاتنا".
في وقت سابق من هذا الشهر، تحدث راديف مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدف طلب تعليق شرط الحصول على تأشيرة دخول للمواطنين البلغاريين المسافرين إلى الولايات المتحدة. ووفقًا له، لم يُتلقَّ أي رد إيجابي على هذا الطلب.
تستضيف بلغاريا، العضو في حلف شمال الأطلسي، حالياً طائرات عسكرية أمريكية في عاصمتها بموجب اتفاقية تنتهي في نهاية شهر مايو.
كان من المتوقع أن تتخذ الحكومة البلغارية يوم الجمعة قراراً يسمح بوجود الطائرات الأمريكية حتى نهاية شهر يونيو، وذلك لإعطاء واشنطن مزيداً من الوقت لإعادة النظر في موقفها بشأن التأشيرات.
يأتي هذا البيان في ظل تزايد التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والعديد من دول أوروبا الشرقية، في حين لا تزال التوترات الإقليمية مرتفعة بسبب الحرب في أوكرانيا والوضع الأمني حول البحر الأسود.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.