تخلى كل من بويغ وإستي لودر عن خططهما للاندماج في مجال مستحضرات التجميل
تخلى كل من بويغ وإستي لودر عن خططهما للاندماج في مجال مستحضرات التجميل

أنهت مجموعتا التجميل "بويغ" و"إستي لودر" مناقشاتهما بشأن اندماج استراتيجي محتمل. وأكدت الشركتان عدم التوصل إلى اتفاق لإنشاء كيان عالمي عملاق جديد في قطاع مستحضرات التجميل الفاخرة، على الرغم من المتابعة الدقيقة للمفاوضات من قبل الأسواق المالية.

بدأت المحادثات رسمياً في الربيع، وكان من المتوقع أن تُنشئ مجموعة تُقدّر قيمتها بنحو 40 مليار دولار. وكان من شأن هذه الصفقة أن تجمع العديد من العلامات التجارية الفاخرة والتجميلية الكبرى، بما في ذلك ماك، وكلينيك، وتوم فورد بيوتي، وشارلوت تيلبري، ورابان، وكارولينا هيريرا، وجان بول غوتييه.

أدت الخلافات حول الحوكمة إلى توقف المناقشات

بحسب العديد من وسائل الإعلام الاقتصادية، تعثرت المفاوضات، لا سيما فيما يتعلق بقضايا الحوكمة والسيطرة على المجموعة المستقبلية. ولا تزال الشركتان خاضعتين لتأثير كبير من عائلتيهما المؤسستين، مما يجعل المفاوضات بشأن توزيع السلطة وتشكيل مجلس الإدارة حساسة للغاية. كما أبدى العديد من المستثمرين مخاوفهم من صعوبة دمج نموذجي الإدارة المختلفين تماماً.

بعد التخلي عن المشروع، ارتفعت أسهم إستي لودر في وول ستريت، ما يُعدّ مؤشراً على الارتياح في بعض الأسواق التي كانت تخشى المخاطر المرتبطة بعملية اندماج بهذا الحجم. وتُعلن المجموعة الأمريكية الآن عن نيتها مواصلة خطة إعادة هيكلتها بشكل مستقل، بينما تُواصل بويغ التركيز على استراتيجية الاستحواذات المُوجّهة في قطاع التجميل العالمي الذي يشهد اندماجاً كبيراً.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.