تم وضع شركة دورالكس مرة أخرى تحت الإدارة القضائية
تم وضع شركة دورالكس مرة أخرى تحت الإدارة القضائية

يواجه مصنع دورالكس الشهير للزجاج فترة اضطراب جديدة. فبعد عامين من تحويله إلى شركة تعاونية من قبل موظفيه، وُضعت الشركة تحت إدارة قضائية بسبب مشاكل كبيرة في التدفقات النقدية. وتُرجع الشركة، التي يعمل بها 243 شخصًا بالقرب من أورليان، أسباب ذلك إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الخام، بالإضافة إلى اضطرابات في مبيعاتها.

تواجه شركة دورالكس، التي تأسست عام 1945 وتشتهر عالميًا بزجاجها المقسى، خامس إجراءات تصفية لها خلال عشرين عامًا تقريبًا. وقد فتحت المحكمة التجارية في أورليان فترة مراقبة مدتها ستة أشهر لتقييم الحلول الكفيلة بضمان استمرار العمليات والحفاظ على الوظائف.

وضع مالي يُعتبر مثيراً للقلق

من المقرر عقد جلسة استماع لاحقة في الثاني من يوليو/تموز. وتؤكد الحكومة أنها تراقب الوضع عن كثب، وقد كلفت جهة مستقلة بإجراء تدقيق مالي لتحديد استراتيجيات التعافي المحتملة. كما أعربت السلطات المحلية، التي كانت قد دعمت عملية الاستحواذ التعاوني في عام 2024، عن قلقها إزاء الوضع الراهن.

على الرغم من توقعات زيادة الإيرادات بنسبة 7% لعام 2025، لا تزال الشركة تكافح لتحقيق استقرار مالي طويل الأمد. ووفقًا لعدة مصادر مطلعة، فإن سيولتها النقدية تعاني من نقص حاد، ولم يتلقَ الموظفون سوى جزء من رواتبهم النهائية. وتناشد شركة دورالكس المستهلكين الآن لمواصلة دعمها لضمان مستقبل هذه العلامة التجارية الفرنسية العريقة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.